* بعد أطفال عائلة كشيرة ، تودعنا عائلة التميمي مضرجة بدمائها ذون ذنب إلا أن القدر قادهم إلى حيث نزوة سافرة لمشير بلغ من العمالة عتيا مهووس بكرسي فرنسي ، وبيدق مأجور تقوده عصابة لصوص تلتحف علم إيطالي .. وصدى قول الله يتردد مع كل زخة رصاص حمقاء ( بأي ذنب قتلت ) .. فهل أعدوا أنفسهم ليوم السؤال والحساب ، أم أخذتهم العزة بالأثم وتناسوا ( أيحسب أن لن يقدر عليه أحد ) وتجاهلوا ( وما كان ربك نسيا ) ..
* قنونو يبكي أطفال كشيرة بدموع الأنسانية ، والمسماري يبكي عائلة التميمي بذات الدموع .. وكلاهما يبتسم للعدو الحقيقي في أساطيل الناتو التي تمتلك الأجواء وتحدد خطوط المعركة وتعطي صافرة بدايتها ونهايتها .. في الذكرى الثامنة لقصفه رتل فتية أمنوا بربهم وأعتصموا بحبل الله في مواجهة أسطورية أختاروا فيها أوسمة التاريخ على تفاحة الناتو المحرمة .. فكانت الطريق بين بني وليد وسرت شاهدة عيان ، وحجة دامغة على المتولين يوم الزحف والملتحفين برداء أبليس الذي يعدهم ويمنيهم وما يعدهم إلا غرورا .. وكأن القدر يقول ما أشبه رصاص ناتو الأمس برصاص أدوات الناتو اليوم ..
* مسرحية قنونو والمسماري السمجة والمفضوحة ، في وطن سلموه على طبق من ذهب في عام الردة تحت أزيز الرفال والترنادو ، وعادوا يذرفون دموع التماسيح على اطلاله ويبحثون عن سيادة ضاعت بين ضحكات ساركوزي وكلينتون ، وكرامة فقدت تحت أحذية راسموسن وموزة وعيال زايد ، وشرف دنسه جنود الصليب في رابعة النهار .. ويتبادلون التهم ويتسابقون في تصميم الشعارات والقيم لإستغفال السذج ، ولسان حالهم يقول .. العمالة بالعمالة ، ولحاف فرنسا بلحاف إيطاليا ، والمرتزقة بالمرتزقة ، والمجزرة بالمجزرة ، والكذب بالكذب .. فكلانا مولود حرام من خطيئة ( ردة الناتو ، ضلالة ليفي ، كذب الجزيرة ) ..
* الأدهى . في ذات الاثناء ، ملفات ( مصنع أنابيب النهر الصناعي . أنابيب النفط المستعملة من حقول الجنوب الشرقي . حصة من مجمع رأس الأنوف . تجميع الدبابات والمدرعات المستعمله خردة . مصنع أسمنت الفتائح في درنة . أراضي الأوقاف والمشاريع الزراعية . أدارة الموانئ من طبرق حتى بنغازي و راس لانوف ) تخيل كل هذه الملفات وغيرها على طاولة عصابة الرجمة للسمسرة فيها وفق ( قانون التعبئة ) الذي سوقه عون الفرجاني على قناة الحدث .. فالظاهر دعم الحرب ، والباطن أرصدة وعقارات لحاشية المشير .. هذا عدا أكثر من 35 مليار ديون لدعم المعركة .. فهل حقا معركة المليشيات أم أنها معركة الثراء الفاحش في الربع ساعة الأخير ؟ .. وعلى الجانب المقابل لصوص أبوستة يتاجرون بشعارات الأزمة والمهجرين وعقود التسليح وأعتمادات الغذاء والأدوية لذات الثراء الفاحش ..
المعركة بأختصار .. حرب بالوكالة ، وشعارات للإستهلاك المحلي ، وبندقية للأغبياء والمغرر بهم ، وقرابين دماء من البسطاء والأطفال ، وأرصدة للحاشية والحداق ، وهيمنة للغرب ولوبيات المال الدولي ...
#الفارس_الليبي
* قنونو يبكي أطفال كشيرة بدموع الأنسانية ، والمسماري يبكي عائلة التميمي بذات الدموع .. وكلاهما يبتسم للعدو الحقيقي في أساطيل الناتو التي تمتلك الأجواء وتحدد خطوط المعركة وتعطي صافرة بدايتها ونهايتها .. في الذكرى الثامنة لقصفه رتل فتية أمنوا بربهم وأعتصموا بحبل الله في مواجهة أسطورية أختاروا فيها أوسمة التاريخ على تفاحة الناتو المحرمة .. فكانت الطريق بين بني وليد وسرت شاهدة عيان ، وحجة دامغة على المتولين يوم الزحف والملتحفين برداء أبليس الذي يعدهم ويمنيهم وما يعدهم إلا غرورا .. وكأن القدر يقول ما أشبه رصاص ناتو الأمس برصاص أدوات الناتو اليوم ..
* مسرحية قنونو والمسماري السمجة والمفضوحة ، في وطن سلموه على طبق من ذهب في عام الردة تحت أزيز الرفال والترنادو ، وعادوا يذرفون دموع التماسيح على اطلاله ويبحثون عن سيادة ضاعت بين ضحكات ساركوزي وكلينتون ، وكرامة فقدت تحت أحذية راسموسن وموزة وعيال زايد ، وشرف دنسه جنود الصليب في رابعة النهار .. ويتبادلون التهم ويتسابقون في تصميم الشعارات والقيم لإستغفال السذج ، ولسان حالهم يقول .. العمالة بالعمالة ، ولحاف فرنسا بلحاف إيطاليا ، والمرتزقة بالمرتزقة ، والمجزرة بالمجزرة ، والكذب بالكذب .. فكلانا مولود حرام من خطيئة ( ردة الناتو ، ضلالة ليفي ، كذب الجزيرة ) ..
* الأدهى . في ذات الاثناء ، ملفات ( مصنع أنابيب النهر الصناعي . أنابيب النفط المستعملة من حقول الجنوب الشرقي . حصة من مجمع رأس الأنوف . تجميع الدبابات والمدرعات المستعمله خردة . مصنع أسمنت الفتائح في درنة . أراضي الأوقاف والمشاريع الزراعية . أدارة الموانئ من طبرق حتى بنغازي و راس لانوف ) تخيل كل هذه الملفات وغيرها على طاولة عصابة الرجمة للسمسرة فيها وفق ( قانون التعبئة ) الذي سوقه عون الفرجاني على قناة الحدث .. فالظاهر دعم الحرب ، والباطن أرصدة وعقارات لحاشية المشير .. هذا عدا أكثر من 35 مليار ديون لدعم المعركة .. فهل حقا معركة المليشيات أم أنها معركة الثراء الفاحش في الربع ساعة الأخير ؟ .. وعلى الجانب المقابل لصوص أبوستة يتاجرون بشعارات الأزمة والمهجرين وعقود التسليح وأعتمادات الغذاء والأدوية لذات الثراء الفاحش ..
المعركة بأختصار .. حرب بالوكالة ، وشعارات للإستهلاك المحلي ، وبندقية للأغبياء والمغرر بهم ، وقرابين دماء من البسطاء والأطفال ، وأرصدة للحاشية والحداق ، وهيمنة للغرب ولوبيات المال الدولي ...
#الفارس_الليبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق