* التحقيق الذي أجرته مجلة سعودية رفقة صحيفة إيطالية عن الثالوث الأسود ( المافيا الإيطالية وداعش الإرهابي والمليشيات الفبرايرية ) في سرقة النفط الليبي .
هو يكشف جانب قذر من التدخل الغربي ، فهذه الشبكات الخطيرة تنشط في كل الدول التي أستهدفت بالتدخل الغربي من أفغانستان التي ينشط بها مهربي الأفيون والمعادن مرورا بالعراق وسوريا حتى ليبيا التي ينشط بها مهربي النفط والأثار والبشر والأعضاء .
بلحاج يحضى بالدعم الغربي ، وأستقبله ماكين وديبورا كأحد أبرز الثوار ، وزار فرنسا على البساط الأحمر ، وأجرت معه CNN مقابلة كحاكم ليبيا .
الجضران كان يحضى بالدعم الغربي ، وزاره كوبلر بالترحاب كرأس برقة .
الدباشي كان يحضى بالدعم الغربي ، وقدمت له أيطاليا 50 مليون كراعي مصالح .
بن خليفة يحضى بالدعم الغربي ، وفرنسا تدعم ماتسميه الكونغرس الأمازيغي .
وهذه رمزيات فقط لتجار الحروب المدعومين غربيا .
* التقرير أيضا يكشف ذلك التواطؤ الغربي ، فهو يملك الأقمار الصناعية والمراكز الأمنية وطائرات المراقبة التي تقنعنا بأنها رصدت بيت بن لادن الصغير في أبوت اباد بالباكستان ، ومعرفة مخبأ صدام حسين بمزرعة صغيرة في تكريت ، وتجسست على هواتف ميركل وهولاند الشخصية ، وتوصلت لأكتشاف المياه على كوكب المريخ ، وسبع كواكب أخرى قابلة لوجود الحياة عليها ، وقبضت على بوختالة وأبوأنس والامام في غرف نومهم قبل أن يستيقظوا من أحلامهم ، لكنها لاتستطيع مراقبة أرتال من صهاريج النفط المهربة من داعش التي تعبر مئات الكيلومترات من دير الزور حتى الموانئ التركية ، وعاجزة عن رصد عشرات الزوارق المملؤة بالنفط المهرب والعابرة مئات الأميال من الزاوية وزوارة إلى مالطا ، وفاشلة في تتبع ألاف السيارات والأسلحة الحديثة من شرق أوروبا إلى بؤر التوتر في الموصل والرقة وسرت .
* فرنسا غاضبة لمقطع مصور لدقائق عن الإتجار بالبشر ، وبريطانيا قلقة من تعثر حوار عقيم في فنادق تونس ، وإيطاليا متوترة من نزاع قبيلتين في الجنوب الليبي ، لكن لا أحد يغضبه نهب ثروات الشعب الليبي أمام أنظار العالم .
* الأهم ،، هو أنه رغم صحة ماورد في التقرير ، إلا أن الأخطر هو تلك السرقة الأكبر التي تتولاها الدول الغربية من خلال ( الأرصدة والأسثتمارات الخارجية ، والمؤسسة العامة للنفط ، والمصرف المركزي الليبي ) والتي تنهب بالمليارات المتبخرة طيلة السبع العجاف ، ويشرف عليها شركات متعددة الجنسية والبنك الدولي وبارونات المال بشكل ممنهج وفي ظل سطوة كاملة لاتسمح للإعلام والسياسيين حتى بالإشارة إليه .
التدخل الغربي ليس اساطيل فقط ، بل هو منظومة هيمنة كاملة ، تعبث بالقيم وتشوه المعتقد وتقتل الحمية وتنشر الفساد وتحيي النعرات وتزور التاريخ وتنهب الموارد ، وتستخدم في ذلك كل الوسائل بمافيها المخدرات والأوبئة والأباحية والألحاد ، وتسوق لك حفنة شعارات تلوكها في خلوتك ، وتتابع جدالها العقيم على إعلام الدفع المسبق ... الفارس الليبي
هو يكشف جانب قذر من التدخل الغربي ، فهذه الشبكات الخطيرة تنشط في كل الدول التي أستهدفت بالتدخل الغربي من أفغانستان التي ينشط بها مهربي الأفيون والمعادن مرورا بالعراق وسوريا حتى ليبيا التي ينشط بها مهربي النفط والأثار والبشر والأعضاء .
بلحاج يحضى بالدعم الغربي ، وأستقبله ماكين وديبورا كأحد أبرز الثوار ، وزار فرنسا على البساط الأحمر ، وأجرت معه CNN مقابلة كحاكم ليبيا .
الجضران كان يحضى بالدعم الغربي ، وزاره كوبلر بالترحاب كرأس برقة .
الدباشي كان يحضى بالدعم الغربي ، وقدمت له أيطاليا 50 مليون كراعي مصالح .
بن خليفة يحضى بالدعم الغربي ، وفرنسا تدعم ماتسميه الكونغرس الأمازيغي .
وهذه رمزيات فقط لتجار الحروب المدعومين غربيا .
* التقرير أيضا يكشف ذلك التواطؤ الغربي ، فهو يملك الأقمار الصناعية والمراكز الأمنية وطائرات المراقبة التي تقنعنا بأنها رصدت بيت بن لادن الصغير في أبوت اباد بالباكستان ، ومعرفة مخبأ صدام حسين بمزرعة صغيرة في تكريت ، وتجسست على هواتف ميركل وهولاند الشخصية ، وتوصلت لأكتشاف المياه على كوكب المريخ ، وسبع كواكب أخرى قابلة لوجود الحياة عليها ، وقبضت على بوختالة وأبوأنس والامام في غرف نومهم قبل أن يستيقظوا من أحلامهم ، لكنها لاتستطيع مراقبة أرتال من صهاريج النفط المهربة من داعش التي تعبر مئات الكيلومترات من دير الزور حتى الموانئ التركية ، وعاجزة عن رصد عشرات الزوارق المملؤة بالنفط المهرب والعابرة مئات الأميال من الزاوية وزوارة إلى مالطا ، وفاشلة في تتبع ألاف السيارات والأسلحة الحديثة من شرق أوروبا إلى بؤر التوتر في الموصل والرقة وسرت .
* فرنسا غاضبة لمقطع مصور لدقائق عن الإتجار بالبشر ، وبريطانيا قلقة من تعثر حوار عقيم في فنادق تونس ، وإيطاليا متوترة من نزاع قبيلتين في الجنوب الليبي ، لكن لا أحد يغضبه نهب ثروات الشعب الليبي أمام أنظار العالم .
* الأهم ،، هو أنه رغم صحة ماورد في التقرير ، إلا أن الأخطر هو تلك السرقة الأكبر التي تتولاها الدول الغربية من خلال ( الأرصدة والأسثتمارات الخارجية ، والمؤسسة العامة للنفط ، والمصرف المركزي الليبي ) والتي تنهب بالمليارات المتبخرة طيلة السبع العجاف ، ويشرف عليها شركات متعددة الجنسية والبنك الدولي وبارونات المال بشكل ممنهج وفي ظل سطوة كاملة لاتسمح للإعلام والسياسيين حتى بالإشارة إليه .
التدخل الغربي ليس اساطيل فقط ، بل هو منظومة هيمنة كاملة ، تعبث بالقيم وتشوه المعتقد وتقتل الحمية وتنشر الفساد وتحيي النعرات وتزور التاريخ وتنهب الموارد ، وتستخدم في ذلك كل الوسائل بمافيها المخدرات والأوبئة والأباحية والألحاد ، وتسوق لك حفنة شعارات تلوكها في خلوتك ، وتتابع جدالها العقيم على إعلام الدفع المسبق ... الفارس الليبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق