Translate

الخميس، 6 يوليو 2017


#اقراؤها_بهدؤا_للنهاية
قالت الممحاة كيف حالك يا صديقي؟‏
أجاب القلم بعصبية : لست صديقك
اندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟‏..
فرد القلم: لأنني أكرهك.
قالت الممحاة بحزن :ولما تكرهني؟
‏أجابها القلم:‏ لأنكِ تمحين ما أكتب.
فردت الممحاة: أنا لا أمحو إلا الأخطاء .‏
انزعج القلم وقال لها: وما شأنكِ أنت؟!‏.
فأجابته بلطف: أنا ممحاة وهذا عملي.
فرد القلم: هذا ليس عملاً!‏.
التفتت الممحاة وقالت له: عملي نافع مثل عملك.
ولكن القلم ازداد انزعاجاً وقال لها: أنت مخطئة ومغرورة .‏
فاندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟!.
أجابها القلم: لأن من يكتب أفضل ممن يمحو......
قالت الممحاة:‏ إزالةُ الخطأ تعادل كتابةَ الصواب.
أطرق القلم لحظة ثم رفع رأسه
وقال:‏ صدقتي يا عزيزتي!‏
فرحت الممحاة وقالت له: أما زلت تكرهني؟‏.
أجابها القلم وقد أحس بالندم: لن أكره من يمحو أخطائي.‏
فردت الممحاة:وأنا لن أمحو ما كان صواباً.
قال القلم:‏ ولكنني أراك تصغرين يوماً بعد يوم!‏.
فأجابت الممحاة: لأنني أضحي بشيءٍ من جسمي كلما محوت خطأ.
قال القلم محزوناً: وأنا أحس أنني أقصر مما كنت!‏
قالت الممحاة تواسيه:‏ لا نستطيع إفادة الآخرين
إلا إذا قدمنا تضحية من أجلهم.‏
قال القلم مسروراً:‏ ما أعظمك يا صديقتي.
وما أجمل كلامك فرحت الممحاة وفرح القلم وعاشا صديقين حميمين لا يفترقانِ ولا يختلفان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

النجع 2020 المنجل