Translate

الخميس، 29 مارس 2018



عماد أفنيك (إعلامي من الزنتان):
وجهة نظري حول المصالحة مع مصراتة .
 انا لست ضد المصالحة مع أي طرف أو أي جهة كانت كما فهم البعض ، بل أنا مع الصلح والتسامح مثل مادعمت في الماضي المصالحة بين الزنتان والمشاشية وككلة ووووغيرها من الصالحات التي كانت في الماضي ،
 أما بخصوص المصالحة بين الزنتان ومصراتة من الأول كان عندي عليها تحفظ لأنها من البداية لم تكن واضحة المعالم خاصة نحن أسر الشهداء في أحداث فجر ليبيا التي فقدت فيها أخي في تلك الفترة لم يتواصل معنا أي طرف ولا حتي مكتب الشهداء بالزنتان كما كان يشاع بأنه تواصل مع أسر الشهداء وهذا غير صحيح !!! ...
 والأهم من هذا كله كانت يجب أن تكون الأولوية في المصالحة مع نازحي تاورغاء الموجودين فى العراء قرابة ثلاثة أشهر !!
وأي مصالحة تحت مباركة المفتي الصادق الغرياني الذي وصف في يوم من الايام بأن الزنتان مدينة ظالم اهلها وسافكي دماء علي الهواء مباشرة، جميع الناس ضدها !!
وأي مصالحة تحت مباركة عبدالحكيم بالحاج الإرهابي الأول، جميع الناس ضدها !
 وهناك العديد من الناس غيرت وجهة نظرها بعد تصريحات الغرياني وبالحاج لأن الوضع غير صحيح !!! .
 وفي النهاية ربي يبارك في اي جهود تسعي إلي حقن الدماء ولم شمل الليبيين لكن يجب أن تكون كل هذه الجهود واضحة من دون أي مصالح أو منافع علي حساب الناس والشهداء .
 ومع هذا كله تظل هذه وجهة نظري الخاصة وليست بالضرورة أن يوافق أو لا يوافق عليها الجميع .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

النجع 2020 المنجل