العباني : البعثة الأممية تتحمل مسؤولية تدهور الأوضاع في ليبيا
قال رئيس اللجنة التحضيرية لـ”المؤتمر الوطني الجامع الليبي الليبي” محمد العباني، إن اللجنة التحضيرية للمؤتمر في تونس تتبنى نفس الأهداف، التي حددها المبعوث الأممي إلى ليبيا "غسان سلامة".
و أضاف " العباني"، في حوار مع وكالة سبوتنيك الروسية، أن أهداف المؤتمر تشمل المصالحة وتشكيل حكومة واحدة، والاتفاق على الدستور، وبعده الانتخابات.
و أفاد العباني بأن اللجنة التحضيرية للمؤتمر حملت البعثة الأممية مسؤولية الانقسام السياسي في ليبيا، معللا ذلك بأن الاجندات الخارجية و الجماعات الإرهابية لم يكن هدفهم استهداف الزعيم الراحل معمر القذافي، و انما هدفهم هو القضاء على الدولة الليبية و ونهب ثرواتها في الداخل والخارج، تحت ذريعة حمايه المدنيين، قائلا "أنه في عهد القائد الشهيد معمر القذافي كنا دولة آمنة، ينقصها بعض الاهتمام بالشباب فتم استغلال هذه الثغرة لتدمير كل شيء"
وأفاد العباني بأن المجلس الانتقالي والمؤتمر العام المنتهية ولايته ثم مجلس النواب لم يقدموا الحل، ولم يوحدوا كلمة الليبيين، ولم يتخذ أيا منهم قرارات حاسمة أمنيا، وعسكريا، أو اقتصاديا، مضيفا بأن اتفاق الصخيرات لم يجمع الفرقاء كافة وإنما ضم طرف واحد فحسب، معتبراً إياه منتهي.
وقال العباني أن “من يملك السلاح والمال هو من يملك القرار والقوة، ولدينا تشكيلات مسلحة كثيرة، منها المتطرفة مثل تنظيم داعش الإرهابي، والمنتمين إلى تيارات إسلامية لغرض تشويه الإسلام”.
وتابع العباني قائلا: “ويجتمع غالبية الليبيين على محاربة تلك التشكيلات المسلحة، ومنها تشكيلات يمكن التفاهم معها، مثل “ميليشيا ما يسمي بثوار طرابلس” وغيرهم من المتواجدين تحت مظلة الدفاع والداخلية، لكن بعض التشكيلات، تتلقى دعما من الدول المجاورة، وهناك دول تدعم الغرب الليبي مثل قطر وتركيا، ودول تدعم الشرق مثل مصر والإمارات، إضافة إلى إيطاليا في الغرب وفرنسا في الجنوب، وفي كل الأحوال يؤدي التدخل إلى زيادة التوتر والانقسام الليبي، ونحن نرفض أي تدخل خارجي لجميع الأطراف”.
#المؤتمر_الوطني_الجامع_الليبي_الليبي
قال رئيس اللجنة التحضيرية لـ”المؤتمر الوطني الجامع الليبي الليبي” محمد العباني، إن اللجنة التحضيرية للمؤتمر في تونس تتبنى نفس الأهداف، التي حددها المبعوث الأممي إلى ليبيا "غسان سلامة".
و أضاف " العباني"، في حوار مع وكالة سبوتنيك الروسية، أن أهداف المؤتمر تشمل المصالحة وتشكيل حكومة واحدة، والاتفاق على الدستور، وبعده الانتخابات.
و أفاد العباني بأن اللجنة التحضيرية للمؤتمر حملت البعثة الأممية مسؤولية الانقسام السياسي في ليبيا، معللا ذلك بأن الاجندات الخارجية و الجماعات الإرهابية لم يكن هدفهم استهداف الزعيم الراحل معمر القذافي، و انما هدفهم هو القضاء على الدولة الليبية و ونهب ثرواتها في الداخل والخارج، تحت ذريعة حمايه المدنيين، قائلا "أنه في عهد القائد الشهيد معمر القذافي كنا دولة آمنة، ينقصها بعض الاهتمام بالشباب فتم استغلال هذه الثغرة لتدمير كل شيء"
وأفاد العباني بأن المجلس الانتقالي والمؤتمر العام المنتهية ولايته ثم مجلس النواب لم يقدموا الحل، ولم يوحدوا كلمة الليبيين، ولم يتخذ أيا منهم قرارات حاسمة أمنيا، وعسكريا، أو اقتصاديا، مضيفا بأن اتفاق الصخيرات لم يجمع الفرقاء كافة وإنما ضم طرف واحد فحسب، معتبراً إياه منتهي.
وقال العباني أن “من يملك السلاح والمال هو من يملك القرار والقوة، ولدينا تشكيلات مسلحة كثيرة، منها المتطرفة مثل تنظيم داعش الإرهابي، والمنتمين إلى تيارات إسلامية لغرض تشويه الإسلام”.
وتابع العباني قائلا: “ويجتمع غالبية الليبيين على محاربة تلك التشكيلات المسلحة، ومنها تشكيلات يمكن التفاهم معها، مثل “ميليشيا ما يسمي بثوار طرابلس” وغيرهم من المتواجدين تحت مظلة الدفاع والداخلية، لكن بعض التشكيلات، تتلقى دعما من الدول المجاورة، وهناك دول تدعم الغرب الليبي مثل قطر وتركيا، ودول تدعم الشرق مثل مصر والإمارات، إضافة إلى إيطاليا في الغرب وفرنسا في الجنوب، وفي كل الأحوال يؤدي التدخل إلى زيادة التوتر والانقسام الليبي، ونحن نرفض أي تدخل خارجي لجميع الأطراف”.
#المؤتمر_الوطني_الجامع_الليبي_الليبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق