Translate

الجمعة، 2 مارس 2018

#عندما_كنا_عظماء
أرسل الخليفة الأموي "عمر بن عبد العزيز" 
إلى "ملك الروم" رسولاً من المسلمين لحاجةٍ ما ..
ولما خرج الرسول من عند ملك الروم، 
وأخذ يتجول في المدينة، 
ومرّ برجل أعمى يقرأ القرآن
وأتاه الرسول
وسأله عن سبب وجوده في أرض الروم !
وقال الرجل: (( لقد تم أسري في موضع كذا وكذا،
وأتوا بي إلى ملك الروم،
وعرض علي النصرانية فأبيت ،
وقال لي: "إن لم تفعل فقأت عينيك ! "
واخترت ديني على بصري،
وفقأ عينيّ،
وأرسلني إلى هذا الموضع
ولما سار الرسول إلى عمر بن عبد العزيز،
وأخبره عن الأسير المسلم،
وسالت دموع أمير المؤمنين
وحتى بلت من بين يديه،
وبعد ذلك كتب إلى ملك الروم هذه الرسالة" :-
"أما بعد:
وقد بلغني خبر فلان بن فلان،
وأنا أقسم بالله لئن لم ترسله إلي،
والله لأبعثنَّ إليك من الجنود جنوداً
 ويكون أولها عندك وأخرها عندي"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

النجع 2020 المنجل