Translate

الخميس، 7 يونيو 2018

تستند الى حائط الرحمة تستنشق عبير الانتصار تسير منتصبة القامة ترفع عينيها للسماء تتأمل الطيور البيضاء فى سماء ملبدة تدعو فى صمت لئلا يسمع احدا صوتها فلم تفارق عينيها صورة السنوات العجاف ولكن بأمل وثقة فى النفس وصفائها يراودها حلم بإن تحيا كما أراد لها الله.فالرحمة هى النافذة الوحيدة التى يمكن دخول ألحياة من خلالها .
#ليبيا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

النجع 2020 المنجل