تستند الى حائط الرحمة تستنشق عبير الانتصار تسير منتصبة القامة ترفع عينيها للسماء تتأمل الطيور البيضاء فى سماء ملبدة تدعو فى صمت لئلا يسمع احدا صوتها فلم تفارق عينيها صورة السنوات العجاف ولكن بأمل وثقة فى النفس وصفائها يراودها حلم بإن تحيا كما أراد لها الله.فالرحمة هى النافذة الوحيدة التى يمكن دخول ألحياة من خلالها .
#ليبيا
#ليبيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق