Translate

الثلاثاء، 3 يوليو 2018



#صحيفة_الرقيب ، منافسة إيطالية ـ فرنسة على استعمار #ليبيا!
تصاعدت وتيرة السباق بين إيطاليا وفرنسا حول النفوذ السياسي ـ الإقتصادي المرتبط بالنفط في #ليبيا. وبينما تحاول فرنسا استثمار حضورها في #ليبيا من خلال دعمها للمدعو خليفة حفتر لبسط سيطرته على البلد، فإن إيطاليا تريد استعادة نفوذها التاريخي في #ليبيا، وهي "تستنجد" بالولايات المتحدة الأميركية لمواجهة فرنسا.
وبحسب صحيفة "ilgiornale" الإيطالية، فقد حذرت وزيرة الدفاع الإيطالية إليزابيتا ترينتا، السلطات الفرنسية من تدخلها في الشأن الليبي مؤكدة أن بلادها هي الدولة القادرة على قيادة الدولة الليبية وأن القيادة بيد إيطاليا فيما يتعلق بالحالة الليبية. وقالت الصحيفة إن الوزيرة الإيطالية قالت لنظيرتها الفرنسية فلورنس بارلي، على هامش الاجتماع الوزاري بمقر الناتو في بروكسل: "لنكن واضحين.. القيادة في ليبيا لنا".
وكانت الصحيفة قالت في تقرير سابق لها، أن ماكرون يسعى إلى الاستحواذ على ثروات الطاقة في "المستعمرة الإيطالية السابقة" مستغلا الفوضى الليبية والفراغ السياسي الانتقالي الحالي في روما.
وبحسب صحيفة "لاستامبا" الإيطالية، فإن سباقاً حامياً يجرى بين روما وباريس، وأن هذه الأخيرة أطلقت العنان للمدعو خليفة حفتر، لبسط سيطرته على البلاد وممارسة أكبر قدر من الضغوط على حكومة المدعو فائز السراج في طرابلس.
وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن "المدعو حفتر يوظف انتصاراته العسكرية لتوسيع دائرة نفوذه وتهديد إيطاليا والاتحاد الأوروبي، بوقف التعاون في ملف الهجرة الحيوي للأوروبيين".
وأشارت إلى أن إيطاليا تعارض بوضوح الأجندة السياسية التي وضعها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في #ليبيا وتنظيم انتخابات قد لا تؤدي إلا لمزيد من الفوضى، مشيرة إلى أن "ماكرون قام بتهميش مصراتة وقادة الميليشيات في طرابلس من خلال مبادرته الأخيرة".
وأوضحت أن روما تريد اعتماد الدستور واتخاذ خطوات محددة قبل أي اقتراع، مشيرة إلى وجود معسكرين دوليين في إدارة الأزمة الليبية، الأول تقوده فرنسا، ويدعم خطة ماكرون للسيطرة على الوضع، أما الآخر فتديره إيطاليا وهو مناهض لحفتر، في حين لا يزال الموقف الأميركي غير واضح.
ودعت الصحيفة إلى إرساء تحالف عملي وفعلي بين الولايات المتحدة وإيطاليا لإدارة الوضع في #ليبيا، والتصدي لسعي فرنسا توجيه العملية السياسية في البلاد وإزاحة إيطاليا وضرب مصالحها.
وشددت الصحيفة على أن "الدور الفرنسي في #ليبيا يهدد الأمن القومي الإيطالي نفسه، وأنه رغم نفي ماكرون أية توجهات عدوانية، فإن سياسته تهدف إلى تهميش إيطاليا في مجمل المغرب العربي".
وقالت الوزيرة الإيطالية، إنها "طلبت مساعدة واشنطن للقيام بدور قيادي في إحلال السلام في #ليبيا"، وذلك خلال مباحثات كانت أجرتها مع مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون في العاصمة الإيطالية روما الشهر الماضي.
وأوضحت في مقابلة صحفية لمجلة "ديفينس نيوز" الأميركية المتخصصة في الشؤون العسكرية، أنها ستزور #ليبيا قريبا للقاء المدعو خليفة حفتر.
ولفتت ترينتا إلى أن خطة إجراء انتخابات في #ليبيا "ليست أفضل ما يمكن القيام به"، موضحة أن "الولايات المتحدة كانت شاهدة على ما يحدث في العراق عندما تسرع الأمور".
وكشفت أنها طلبت من بولتون المساعدة في إطلاق مهمة عسكرية إيطالية مخططة إلى النيجر في أفريقيا، للمساعدة في محاربة المهربين الذين يرسلون المهاجرين عبر الصحراء إلى #ليبيا، حيث ينقلون في قوارب متجهة إلى أوروبا.
كانت وزيرة الدفاع الإيطالية أجرت مباحثات مع مستشار الأمن القومي الأميركي في روما في 26 حزيران/يونيو الماضي، وأشارت عقب المباحثات إلى "تقارب كبير في وجهات النظر بين إيطاليا والولايات المتحدة حول الحاجة إلى دعم كامل لعملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

النجع 2020 المنجل