#مركز_سيتا شندب يؤكد حسم نتائج الانتخابات لصالح #الدكتور_سيف_الاسلام_القذافي بعد تحول#ليبيا على يد مليشيات الناتو لدولة موت .
قال المراقب السياسي والخبير في الشأن الليبي علي شندب أن نتيجة الانتخابات شبه محسومة لصالح الدكتور سيف الإسلام القذافي لأن أداء الحكام الجدد، أي “الميليشيات الناتوية” ما بعد إسقاط النظام الجماهيري ولمدة سبع سنوات، حول ليبيا من دولة دائنة إلى مدينة يجوب الموت شوارعها، إضافة إلى حوالي مليون ونصف مهجر ومنفي قسراً.
وطالب شندب في تصريحات لـ مركز “سيتا”، إلى ضرورة الارتكان إلى نتائج الانتخابات وما تقرره صناديق الاقتراع خصوصاً إذا ما سمح للجميع بالمشاركة دون استثناء، لا سيما “أنصار النظام الجماهيري” والمنتشرين في دول جوار ليبيا والعالم وهم يمثلون ثلث الشعب.
وشدد على أنهم لقد اغتالوا الزعيم معمر القذافي لكنهم لم يستطيعوا إنتاج حكم يوافق عليه الشعب واستطاع أن يحكم، لماذا؟ لأنهم أدوات لجهات خارجية.
وقال شندب إن فكرة الانتخابات خرجت من “لقاء باريس” الذي جمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع الثلاثي الليبي، خليفة حفتر – رئيس مجلس النواب عقيلة صالح – ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير المعتمدة فائز السراج.
وأضاف أن الساسة الموجودين في المشهد بما فيهم المدعو خليفة حفتر هم أطراف أتوا على متن الأساطيل الناتوية وكانوا “جيش الناتو البري” لتحقيق هدف مشترك غربي – عربي يتمثل في الإطاحة بنظام الجماهيرية بقيادة العقيد معمر القذافي، واصفا أحداث 17 فبراير بأنها “ثورة برناير” كون زعيمها الحقيقي هو برنارد هنري ليفي.
وبرر شندب وصفه لأحداث فبراير بأنه بقيادة ليفي، بعدم وجود خطة عمل بديلة لـ “اليوم الثاني” على إسقاط النظام الجماهيري. لافتا الى عدم استقرارها رغم مرور أكثر من سبع سنوات، إضافة إلى انتشار الفوضى من خلال الميليشيات المسلحة التي تقتطع الأزقة وتتحكم بالمدن، مؤكدا وجود نوع من “الفيدرالية الميليشياوية – القبائلية” التي تتحكم بالمشهد الليبي مدارة من قبل أجندات خارجية “إقليمية – دولية”، موضحا أن من يتحكم بالمشهد اليوم هو الولايات المتحدة الأمريكية ومن تحتها أوروبا، ثم تركيا وقطر عبر ذراعهم المسمى “الإسلام السياسي في ليبيا”، إضافة إلى الإمارات العربية ومصر والسعودية إلى حد ما “نسبياً”، كونهم يقفون خلف خليفة حفتر.
واتهم شندب باريس وباقي قوات حلف الناتو بأنهم دمروا الدولة التي كانت تضبط البر والبحر والجو، وحولتها إلى ممر للهجرة غير الشرعية وللإرهاب والمخدرات والسلاح.
وأوضح المراقب السياسي أن قوام الجيش الليبي أصبح يقارب الـ 50 ألف مقاتل، بينهم ضباط محترفين، مبينا أن العصب الحقيقي لهذا الجيش، فيتمثل في انضواء أغلبية الضباط الذين كانوا مع الزعيم معمر القذافي، ومنهم رئيس الأركان البرية وقيادة المناطق الجنوبية، حيث وجدوا في إعادة بناء الجيش فرصة لتوحيد البلاد وضرب الإرهاب ومحاولة القضاء على الحركات التي قوضت ودمرت ليبيا، ولذلك فقد أصبح أملا بديلا لليبيين، مؤكدا أن الأمل الذي يتحدث عنه لا يتعلق بخليفة حفتر.
ورأى شندب أن ليبيا برزت كمركز وسوق مزدهر للإتجار بالبشر عبر عصابات منظمة ترعاها أجهزة استخبارات دولية، “تستورد” البشر من كل القارة الأفريقية ويتم تسهيل عبورهم من خلال الصحراء وصولاً إلى الشواطئ، وبعدها يتم نقلهم إلى أوروبا بحرا، لافتا الى الخلافات بين وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر، مع المستشارة أنجيلا ميركل على خلفية ملف المهاجرين غير الشرعيين، القادمين عبر الصحراء الليبية.
ونوّه إلى المقترح الأوروبي بشأن وضع خطة لتدفق اللاجئين، حدثت مشادات عنيفة قادها وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سالفيني، الذي طرح إقامة مراكز إيواء أو “مخيمات” للمهاجرين من أفريقيا في مدينة غات، حيث ستبدأ اللجنة الإيطالية – الليبية اجتماعاتها في طرابلس لتمكين القوات الإيطالية من مراقبة الحدود الجنوبية والتصدي للهجرة غير الشرعية، وترأس الوفد الإيطالي سفير ايطاليا في ليبيا، جوزيبي بيروني.
وحذر من أن إقامة مخيمات للجوء داخل ليبيا وتوطينهم فيها، يعني إحداث تغيير ديموغرافي خطير في التركيبة السكانية الليبية ذاتها، كما قد يتحولون إلى قوة نفوذ، أو جيش إيطاليا “المستقبلي”، بسبب عددهم الكبير للسيطرة على منابع النفط في الجنوب، مؤكدا أن الحديث الأوروبي عن الموضوع الإنساني للهجرة لا يهدف سوى إلى إنشاء “كيان بشري جديد” قوامه المهاجرين لتحقيق مصالح دولية، وهو ما يوحي عملياً بإمكانية تقسيم ليبيا مستقبلاً.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق