Translate

الاثنين، 2 يوليو 2018



#سمال_آرمز_سيرفي"كارتيل طرابلس".. #ليبيا في قبضة "شبكة إجرامية"
كشف بحث حديث أن الوضع السياسي والاقتصادي في #ليبيا، بات في قبضة تحالف لميليشيات العاصمة أطلق عليه البحث اسم "كارتل طرابلس"، بدعم من حكومة الوصاية ومجلسها الرئاسي.
وحسب مركز "سمال آرمز سيرفي" للدراسات، فإن "كارتل طرابلس" أصبحت شبكة إجرامية تضم ميليشيات أهمها ما يعرف باسم مليشيا "قوة الردع الخاصة" بقيادة المدعو عبد الرؤوف كارة، و"مليشيا ثوار طرابلس" بقيادة المدعو هيثم التاجوري، و"مليشيا أبوسليم" التي يتزعمها المدعو "اغنيوة"،  بالإضافة إلى "مليشيا النواصي" بزعامة المدعو علي قدور.
وتسيطر جماعات مسلحة على طرابلس، الأمر الذي يشكل وفق مراقبين، خللا في عمل مايسمى بالمجلس الرئاسي المدعومة من الغرب والحكومة المنبثقة عنه برئاسة المدعو فايز السراج، ويؤكد أن العاصمة تحت سيطرة السلاح غير الشرعي.
وذكرت "سمال آرمز سيرفي" أن هذه المليشيات استطاعت "خرق بيروقراطية الدولة ومؤسساتها"، مضيفة أن "حكومة السراج شرعنت هذه المليشيات ودفعت لها الرواتب من أجل شراء الولاءات".
وكشفت الدراسة أبرز المسؤولين في حكومة السراج الذين دفعوا رواتب لهذه المجموعات، وعلى رأسهم مايسمى بوزير الدفاع المدعو أسامة الجويلي، وعضو الجماعة الليبية المقاتلة المدعو الصديق الغيثي، ومايسمى بوزير الداخلية المدعو فوزي عبد العال، وعضو جماعة الإخوان المدعو عمر الخضراوي.
وأفادت أن المليشيات التي سيطرت على العاصمة الليبية حظيت بدعم بعثة الأمم المتحدة إلى #ليبيا وبعض الحكومات الغربية، مشيرة إلى أن هناك غيابا واضحا لدور الأمم المتحدة في وضع خطة فعلية لتأمين طرابلس.
وتابعت: "البنوك في طرابلس تدفع الأموال للمليشيات لتأمينها، كما استخدم أفرادها القوة المفرطة وخطفوا مدراء البنوك ليتحصلوا على الاعتمادات المالية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

النجع 2020 المنجل