Translate

الخميس، 14 يونيو 2018

من أسباب فشل صد هجوم مليشيا الجضران على الموانئ النفطية :::::::::::::
1_ تجاهل التحذيرات والتقارير عن تحشيد وهجوم وشيك من قبل مليشيات وعصابات سرايا بنغازى الإرهابية ومليشيا الجضران من قبل قيادة القوات المسيطرة على الهلال النفطى وقيادة المرج النائمة فى العسل.
2_ فشل فرق الاستطلاع فى رصد العصابات والمرتزقة بعد اقترابهم من الحدود الإدارية للموانئ النفطية.
3_ فشل جهاز الاستخبارات العسكرية بماتسمى " عملية الكرامة " فى جمع المعلومات التامة عن تحركات ارتال المليشيات رغم مرورها على عدة مناطق ليتسنى للطيران الحربي ضربها فى الوقت المناسب.
4_ تأخر سلاح الجو التابع لما يعرف بعملية الكرامة فى قصف وتدمير ارتال المليشيات المتقدمة للهلال النفطي.
5_ عدم الجاهزية التامة لما تسمى " عملية الكرامة " لكتائبها المتمركزة بالموانئ النفطية لصد اى هجوم كالذي شهدناه اليوم.
6_لم يتم تحصين الخطوط الأمامية والمواقع الدفاعية بالهلال النفطى رغم التقارير والأنباء الواردة بشأن تحرك مليشيات الجضران وحلفائها نحو الموانئ النفطية.
7_ عدم قيام الطيران الحربي بشن ضربات استباقية كافية لشل وافشال أى محاولة للتجمع للمليشيات المهاجمة عندما كانت بمواقعها كا قلعة السدادة التى سبق استهدافها لمرة واحدة فقط.
8_ تأخر وصول الإمدادات والدعم العسكرى من أسلحة وأفراد وذخائر من قبل المناطق الأمنية القريبة من الهلال النفطى وعدم الجاهزية التامة لهم للتحرك فى أى زمان ومكان رغم المعارك الدائرة في درنة والتهديدات باقتحام الهلال النفطى.
9_ من الواضح لم يتم وضع خطط بديلة فى المناورة القتالية فى الميدان وهذا ما تم ملاحظته بانسحاب مبكر لكتائب ماتسمى عملية " الكرامة " من المناطق
الممتدة من ال900 إلى السدرة"
10_ غياب ملحوظ للطيران العمودى فى تنفيذ عمليات إستطلاع ورصد فى المناطق المجاورة للموانئ النفطية.
11_ اعتماد قيادة ماتسمى عملية " الكرامة" على العناصر الأجنبية التى تقاتل مقابل المال لا من أجل قضية كا مقاتلى " حركة العدل والمساواة السودانية
والأسباب تطول وبانتظار التحقيقات فى أسباب الفشل الذريع أمام شخص لم يدخل الكليات والمعاهد العسكرية من قيادة الرجمة وماريشالها اذا فعلا كان ما يقوده جيش نظامى أم ذا صبغة عسكرية فقط.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

النجع 2020 المنجل