Translate

الأحد، 17 يونيو 2018

سلطت صحيفة #ديلي ميل البريطانية الضوء على معاناة المهاجرين في ليبيا والدور الذي يلعبه خفر السواحل الليبي وبعض الميليشيات في هذا الأمر.
وقالت إن هؤلاء المهاجرين الأفارقة الذين يتعرضون للضرب يهرعون إلى  زورق مطاطي شديد الخطورة من أجل عبور البحر المتوسط في رحلة محفوفة بالمخاطر.
 ويكشف هذا المشهد المذهل على شريط فيديو عن رعب المتاجرين بالأشخاص الذين يهربون المهاجري إلى أوروبا، وبشكل مدهش فإن قادة العصابات هم مسئولون في خفر السواحل يدفعون من قبل دافعي الضرائب البريطانيين لوقف التجارة الإجرامية المميتة.
وينفق الاتحاد الأوروبي بما في ذلك بريطانيا 1600 مليون جنيه إسترليني في ليبيا لردع المهاجرين عن القيام بالرحلة التي غرق خلالها الآلاف بالفعل، من بينهم 784 شخصًا حتى الآن هذا العام فقط.
 وقد ذهبت الأموال في توظيف وتدريب خفر السواحل وتزويدهم بمعدات الاتصالات والإنقاذ والقوارب والمركبات.
 و لكن التحقيق الذي أجرته الأمم المتحدة وضع رئيس وحدة خفر السواحل في مدينة الزاوية الليبية على بعد 20 ميلاً تقريباً من العاصمة طرابلس بصفته أحد مهربي تهريب الأشخاص الذي يتعاون مع المجرمين الآخرين بمساعدة بعض أعضاء طاقمه.
ويستخدم عبد الرحمن ميلاد \311 عاما\ الذي قاتل في وقت ما مع المتمردين للإطاحة بالزعيم الليبي السابق معمر القذافي سفن دورية اشترت بأموال الاتحاد الأوروبي لمطاردة قوارب تحتوي على مهاجرين دفعوا لخصومه ويطلق النار عليهم ويغرق قواربهم.
 ويقال أيضا إنه وعصابته أزاحوا المحركات الخارجية للقوارب المنافسة تاركينهم ينجرفون في البحر الأبيض المتوسط ​، كما هاجموا سفن الإنقاذ الدولية.
 وأعلن مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات مالية وسفر ضد ميلاد وخمسة آخرين ، مما أدى إلى تجميد أصولهم على الصعيد العالمي وحصرها في ليبيا - وهي المرة الأولى التي تستخدم فيها مثل هذه التدابير ضد المتاجرين بالبشر.
 وهناك شخص آخر هو محمد قشلاف - مساعد مالي- وهو مسئول حكومي ليبي مسئول عن الأمن الخارجي في مصفاة النفط في الزاوية، كما انه قائد ميليشيا النصر ويوفر الحماية لعصابة ميلاد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

النجع 2020 المنجل