مجلس الامن يصدر مجموعة من التوصيات حول الانتخاب، درنة، الحكومة المؤقتة ومؤتمر باريس حول ليبيا
رحب رئيس مجلس الأمن انطونيو غوتيريس بجميع الجهود المبذولة لتعزيز حوار سياسي شامل بين جميع الليبيين، بما فيها الجهود التي يبذلها جيران ليبيا والشركاء الدوليون والمنظمات الإقليمية في إطار اتفاق الصخيرات.
وأكد مجلس الامن في بيان صادر عن رئيس المجلس تأييده ودعمه الكامل لخطة عمل الأمم المتحدة من أجل ليبيا، وكرر دعوته إلى جميع الليبيين للعمل معًا بروح من التوافق في العملية السياسية الشاملة للجميع التي يقودها المبعوث الأممي غسان سلامة.
وطالب البيان الدول الأعضاء بضرورة وقف ما تقدمه من دعم إلى “المؤسسات الموازية (الليبية) التي تدعي لنفسها صفة السلطة الشرعية بينما هي خارج الاتفاق السياسي، حسب نص الاتفاق نفسه، وما تقوم به من اتصالات رسمية معها”، في اشارة لما تسمى الحكومة الليبية المؤقتة.
ورحب بالتحضير للانتخابات الرئاسية والبرلمانية في شهر الكانون 2018م حسب اتفاق باريس، داعياَ جميع الليبيين إلى تحسين المناخ للانتخابات الوطنية بكل الوسائل الممكنة، بما في ذلك العمل البناء من أجل توحيد المؤسسات العسكرية والاقتصادية الليبية، وإنشاء قوات أمن وطنية موحدة ومعززة خاضعة لسلطة الحكومة المدنية.
وأشاد مجلس الأمن الدولي بالزخم الذي ولده المؤتمر الدولي حول ليبيا، الذي استضافته باريس في الـ29 من شهر الماء الماضي، مرحباً بالتزام الأطراف الليبية الأربعة المشاركة، على النحو المنصوص عليه في إعلان باريس، بالعمل بشكل بنّاء مع الأمم المتحدة لتنظيم انتخابات نيابية ورئاسية موثوقة وسلمية، واحترام نتائج هذه الانتخابات.
وحول درنة، عبر مجلس الأمن الدولي عن قلقه إزاء الحالة الإنسانية في ليبيا، لا سيما في درنة، داعياً كافة الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس والامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، في ما يتعلق باحترام المدنيين وحمايتهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق