#أيّها_الصائم_العزيز
يا من تقرأ هذا المنشور الآن لو كانت لك أمٌّ أو أُختٌ أو زوجةٌ وقد أنهكها تجهيز الإفطار للعائلة فكلّ ما نطلبه منك أن تُغلق جهازك وتذهب لتعرض عليها المساعدة في أيّ شيءٍ حتى لو كان بسيطاً
فلا تدري بما تحدثه من أثر في نفسها بمجرد عرضك للمساعدة عليها (حتى وإن لم تفعل شيئاً) هو شهر الرحمة فإن لم نرحم بعضنا فيه ونعطف عليهم فمتى سنفعل؟! .
تذكّر أن الغاية من صيامنا ليست مجرد الإمساك عن الطعام والشراب فهو شهر للارتقاء الروحي، والشعور بالآخرين هو
من صفات النفوس الراقية التي تأبى راحتها على حساب عناء غيرها.. .
وأنتي أيتها الصائمة المِعطائة.. لو كنتِي تعلمين ما أُعدّ لك من ثواب مقابل ما تقدمينه لأسرتك لما تململتِي من المتاعب ولو للحظة، خاصّةً لو نويتِي القربة لله في كلّ عمل.. لا تجعليها مجرد وجبة طعام كغيرها،
ابعثي ثوابها لأحد المعصومين أو لأرواح أمواتك وأموات المؤمنين ستكون لها نكهة أخرى، حتى الإرهاق سترين
أنّه لن يكون رفيقك بعد ذلك.
نسأل الله لنا ولكم أحسن القبول
شكرا لكم انتم ايضا على الدعم المستمر بارك الله بكم
و الله يتقبل منا و منكم صالح الأعمال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق