Translate

الخميس، 12 يوليو 2018

بقلم المدعو علي التكبالي: رسالة موجه تحت عنوان:-
دعوني أبدأ قولي بأنه لا يستطيع أحد المزايدة على وطنيتي ودعمي للمؤسسة العسكرية، ولا أخطيء إن قلت أنني أكثر من نادى وصادع في البرلمان بالدعم الكامل للمشير، فمن يرغب في الطعن والسب فليوفر جهده.
لا يمكن لأحد أن ينكر أن ما فعله المشير حفتر جعلنا في موقف محرج، لا أبالغ إن قلت أنه تسبب في تقشر جلود وجوهنا بعد أن كنا أبطالا في نظر الناس، بعد أن سيطرنا على الحقول وأصدرت القيادة قرارها بعدم التسليم، دعمنا هذا القرار كثيرا وتحدثنا في وسائل الإعلام بأن المصرف المركزي يسرق الأموال ويدعم الإرهابيين، وسخرت قنواتنا الفضائية كل برامجها ونشراتها لدعم القرار وتبيان فساد مؤسسة النفط، وتورطها في دعم الميليشات.
لماذا تراجعت يا مشيرنا، بعد أن قلنا لشعبنا أننا سنترك النفط تحت التراب لكي لا يستفيد منه الإخوان، وأننا لن نسلمه إلا بعد إقالة الكبير وتعيين الشكري، بعد أن تسببنا في خسائر بقيمة تفوق المليار دينار.
ثم وفي دقيقة، وبمجرد مراسلة نصية من واشنطن، أسقطت كل هذه التهم، وكل تلك الحجج، كل ما حاولنا إقناع الناس به أصبح حجة علينا، فإن كان هؤلاء يدعمون الإرهابيين فكيف نسلم النفط لهم؟ وإن لم يكونوا كذلك فقد كنا نكذب منذ البداية !
لماذا حشرتنا يا مشيرنا في هذه الزاوية؟! إن لم تكن قادرا على إتمام شيء ما، فلماذا تقوم به أصلا؟
هل تعلم ماذا جعلتنا نخسر يا مشيرنا العزيز ؟
لقد خسرنا الاحترام، لقد بيننا لشعبنا وللعالم أننا عملاء، أننا نسمع لأمريكا ونطيع.
 لقد بيننا للشعب أننا لم نحترم جوعه ومعاناته الاقتصادية، لم نحترم طوابير المصارف، واحترمنا رسالة تهديد قصيرة من ترامب، ذاك العجوز الخرف.
 لقد أوضحنا للجميع أننا ضعفاء، لم يعد لنا قيمة، وأن خصومنا أفلح وأجذر منا بمئات المرات، فقد نجحوا في إقناع العالم برؤيتهم، وأظهرونا بمظهر المخالفين لكل الاتفاقيات والعهود.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

النجع 2020 المنجل