وخاب ظني ...
كنت أظن .. بعد ثمانية عجاف أنكشفت فيها كل تفاصيل المؤامرة .. أن يتداعى الجميع للدفاع عن رجال الوطن ، ويحملوا ملفاتهم المدعومة بأدلة مجازر أرتكبها الناتو الذي صب الأسلحة المحرمة منها اليورانيوم المنضب والذي سيقتل البشر والبيئة والأرض لعشرات ومئات السنين القادمة !!
كنت أظن .. أن تشعر حكومات فبراير وأنصارها بالذنب العظيم أمام دماء الشوشان والحر ورفاقهم الذين ذبحوا بدم بارد ، ووصفوا بالمرتزقة ، ونكل بأجسادهم وسط الضحكات السافرة والتكبيرات الخادعة !!
كنت أظن .. أن الثمانية العجاف كافية لرؤية حجم الضلالة التي مست الدين والشرف ، من وصف طيور الأبابيل إلى أحضان الصهيوني ليفي حتى أكاذيب المرتزقة والأغتصاب واليهودية ( وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ) ولك أن تتخيل كلمة عظيم عند رب العالمين !!
كنت أظن .. أن يصحو أصحاب الجلابيب التي حملت أمانة العدل ، وتتفقد تلك القوانين وتتمعن الواقع وتستدعي الضمير وتستحضر الحساب ، وتلملم دفاترها لقول الحق في كل منابر العدالة المحلية والدولية ، لعل الله يقبل التوبة عن أكوام الحرام !!
كنت أظن .. أن أنهار الدم في كل شارع طيلة الثمانية العجاف ، وزخات الدموع على خدود الثكالى والأرامل واليتامى الذين أفتقدوا المأوى والمأكل والمرتب ، الذين عاشوا الخوف تحت الرصاص الطائش وأمام بوابات الملثمين وداخل الزنازين السرية ، والمهجرين من براريك تاورغاء وغدامس حتى المنافي في دول الجوار ، كافية لصحوة العقل من غيبوبة الجزيرة والعربية والحرة والفرنسية !!
كنت أظن .. أن فقدان الوطن للسيادة وجعله وكالة بدون بواب ، يرتع ويحكم فيها أفغاني في درنة وتشادي في مرزق ونيجيري في سرت وأمريكي في أبوستة وفرنسي في الرجمة وإيطالي في مصراتة ، ويحلق فيها الطيران المجهول والمعلوم ، وسفراء الدول في كل مدينة وقرية ، كافية لجعل المشاعر تثور والأحاسيس تنتفض واللسان يصرخ والعيون تقذف شرار ، لترديد كلمة هند بنت عتبة لزوجها ( هل كنا على ضلال يا ابا سفيان.. ؟ ) وحطمت صنم في بيتها وهي تقول ( لقد كنا منك في غرور ) !!
كنت أظن وكنت أظن وخاب ظني .. وأدركت أن المحكمة التي خطب من عليائها برناردليفي لن تنتج إلا أبولهب وأبوجهل وأمية ومسيلمة ، وأنا أرى بعضهم يلهث لمحكمة الجنايات ، ليس للدفاع عن بلده وشرفائها وحقها ، بل للدفاع عن الناتو وجرائمه وأدانة من حملوا بنادقهم للدفاع عن البلد كسنة أجدادهم في القرضابية وبدر ...
كنت أظن .. بعد ثمانية عجاف أنكشفت فيها كل تفاصيل المؤامرة .. أن يتداعى الجميع للدفاع عن رجال الوطن ، ويحملوا ملفاتهم المدعومة بأدلة مجازر أرتكبها الناتو الذي صب الأسلحة المحرمة منها اليورانيوم المنضب والذي سيقتل البشر والبيئة والأرض لعشرات ومئات السنين القادمة !!
كنت أظن .. أن تشعر حكومات فبراير وأنصارها بالذنب العظيم أمام دماء الشوشان والحر ورفاقهم الذين ذبحوا بدم بارد ، ووصفوا بالمرتزقة ، ونكل بأجسادهم وسط الضحكات السافرة والتكبيرات الخادعة !!
كنت أظن .. أن الثمانية العجاف كافية لرؤية حجم الضلالة التي مست الدين والشرف ، من وصف طيور الأبابيل إلى أحضان الصهيوني ليفي حتى أكاذيب المرتزقة والأغتصاب واليهودية ( وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ) ولك أن تتخيل كلمة عظيم عند رب العالمين !!
كنت أظن .. أن يصحو أصحاب الجلابيب التي حملت أمانة العدل ، وتتفقد تلك القوانين وتتمعن الواقع وتستدعي الضمير وتستحضر الحساب ، وتلملم دفاترها لقول الحق في كل منابر العدالة المحلية والدولية ، لعل الله يقبل التوبة عن أكوام الحرام !!
كنت أظن .. أن أنهار الدم في كل شارع طيلة الثمانية العجاف ، وزخات الدموع على خدود الثكالى والأرامل واليتامى الذين أفتقدوا المأوى والمأكل والمرتب ، الذين عاشوا الخوف تحت الرصاص الطائش وأمام بوابات الملثمين وداخل الزنازين السرية ، والمهجرين من براريك تاورغاء وغدامس حتى المنافي في دول الجوار ، كافية لصحوة العقل من غيبوبة الجزيرة والعربية والحرة والفرنسية !!
كنت أظن .. أن فقدان الوطن للسيادة وجعله وكالة بدون بواب ، يرتع ويحكم فيها أفغاني في درنة وتشادي في مرزق ونيجيري في سرت وأمريكي في أبوستة وفرنسي في الرجمة وإيطالي في مصراتة ، ويحلق فيها الطيران المجهول والمعلوم ، وسفراء الدول في كل مدينة وقرية ، كافية لجعل المشاعر تثور والأحاسيس تنتفض واللسان يصرخ والعيون تقذف شرار ، لترديد كلمة هند بنت عتبة لزوجها ( هل كنا على ضلال يا ابا سفيان.. ؟ ) وحطمت صنم في بيتها وهي تقول ( لقد كنا منك في غرور ) !!
كنت أظن وكنت أظن وخاب ظني .. وأدركت أن المحكمة التي خطب من عليائها برناردليفي لن تنتج إلا أبولهب وأبوجهل وأمية ومسيلمة ، وأنا أرى بعضهم يلهث لمحكمة الجنايات ، ليس للدفاع عن بلده وشرفائها وحقها ، بل للدفاع عن الناتو وجرائمه وأدانة من حملوا بنادقهم للدفاع عن البلد كسنة أجدادهم في القرضابية وبدر ...
الفارس الليبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق