Translate

الثلاثاء، 19 سبتمبر 2017

يحكي أن حماراً كان ماشيا في الغابة فوجد جلد اسد كان الصيادون قد بسطوه على الارض ليجف فأخذه الحمار ولبسه ليكون في مثل هيئة الاسد ثم مشي يتبختر بزيه الجديد حتي وصل الى القرية فلما ابصره الناس خافوا وارتعبوا وظنوه اسدآ حقيقياً
وجروا في كل وجهةٍ ليتواروا منه
ابتهج الحمار كثيرا لما راى ذلك وبلغ منه السرور مبلغاً عظيماً
فأخذ يتنقل بين المزارع معجباً بنفسه ، مباهياً بقوته
يأكل كل ما يقابله من طعام دون أن يعترض عليه أحد 
خوفاً من قوته وبطشه .
وفي غمرة الأعجاب بنفسه حلا له أن ينهق فرحة بقوته وغروراً بمنصبه وثوبه الجديد....
لأنه وجد في النهيق لذة ، فلم يكد يرتفع صوته حتي عرف الناس أنه حمار فأطمأنوا بعد خوف وأقتربوا بعد أبتعاد
ثم لم يلبث صاحبه أن عرفه حين دقق النظر إليه
فجره من رقبته واهوى عليه ضرباً بعصاه
لانه كان سبب في انزعاج القرية وخوف اهلها اياماً طويلة..فلا بد للحق أن ينجلي والحمار أن يعود لوكره.وزريبته ولو بعد حين .
ثم قاده الى الزريبة وهو يقول له في استهزاء :
لقد ساء ظنك ايها الحمار !!!!
كم من حمير تلبس جلد الاسود
ثم لا تكاد تنهق حتي ينكشف عنها ثوب الخداع.
فكم من حمار في زماننا هذا لبس ثوب الاسود وكشف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

النجع 2020 المنجل