قال تعالي ان مع العسر يسرا صدق الله العظيم و قال عمر في تفسير الايه لا يغلب عسرا يسران . في اخر يوم في شهر رمضان المبارك و امام مسجد التمانين و اتر اشتباك بالاسلحه الخفيفه بين وسيم التائب و ابناء طيطش سقط اشرف التائب قتيلا بعد اصابته بعيار ناري من بندقيه كلاش الكوف فحكيت الموامره بين خيوطها القضاء الفاسد و النيابه المرتشيه و شهود الزور و ثم الصاق التهمه بنبيل طيطش و ابن اخوه غماد و تبرئة وسيم التائب مع العلم ان نبيل كان في حوزته بندقية اف ان ولكن و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين فتم تشكيل لجنه لفك النزاغ بمنطقه و استمعت الي الشهود بعد ان رجعوا الي رشدهم و شهدو بالحقيقه و عليه تم تبرئة الاخ نبيل طيطش مما نسب اليه بالدليل و البرهان و احيل محضر الاجتماع الي النيابه العامه .فلا نامت اعين الجبناء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق