Translate

الأربعاء، 6 سبتمبر 2017


#اقراؤها_بهدؤ
اراد احد الملوك في سهرة من سهراته ان يلهو مع وزرائه وحاشيته ؟
فقال : من يعلم حمار القراءة والكتابة له الف دينار من الذهب
اجاب الجميع بانه لا يمكن ذلك ابداً وعم الصمت ؟ 
ثم جاء الصوت من بعيد انا يامولاي؟ 
تعجب الجميع واستداروا واذا به احد الخدم وهو كبير بالسن؟
فطلب منه الخليفة الاقتراب وبيان كيفية ذلك
فطلب ان يحصل على المال مقدما؟
ثم ان يصطحب الحمار الى منزله وان لا يسئله احد او يستدعيه طيلة مدة اقصاها ثلاثة اشهر بعدها يأتي بالحمار يقرأ ويكتب ايضاً ؟
تعجب الخليفة ورغم عدم اقتناعه وافق وامر بتسليمه المال والحمار وحدد موعد الحضور واذا اخلف بوعده سيتم اعدامه وهكذا تم الاتفاق ....
وبعد شهر ونصف تساءل الملك عن حال هذا الخادم فبعث احد جواسيسه ليرى ماذا يفعل بالحمار
تابعه هذا الجاسوس ولثلاثة ايام فوجده لا يفعل شيء سوى ان يأتي للحمار في كل صباح ويضع له الماء والطعام ...
ثم يكلمه بثلاث كلمات ( أما وأما وأما )
ويغادر حتى اليوم التالي عاد الجاسوس واخبر الملك بما رأى فزاد فضول الملك ليعرف ماذا يجري فارسل بطلبه ...
فقال،: له انا اعلم ان المهلة لم تنتهي ولكني لم اعد احتمل واريد ان اعرف ماذا تفعل وهل تعلم الحمار شيء ... وما حكاية الكلمات الثلاث ...
فطلب منه الامان ... فوافق ... وان يعفو عنه مقدماً وافق ايضاً الخليفة
قال : له انا محتاج وفقير وطمعت بالمبلغ الذي لم احلم به قط فاردت الحصول عليه ( لم يرغب ان يقول له انت سفيه وشبعان والمال بأيدك حرام )
وبما ان المدة طويلة ثلاثة اشهر يغير بها الله من حال الى حال فوافقت ؟
وكنت اخاطب الحمار واقول له ( أما وأما وأما )
هي :- أما ان اموت انا وارتاح
او اما ان تموت انت ( اي الحمار )
واتخلص من المسؤولية
او اما ان يموت الخليفة ونخلص نحن الاثنان معاً
فضحك الخليفة وعفا عنه مع الذهب
#الخلاصة
اليوم هكذا
اما ان تموت الشعوب كي ترتاح الحكومات
اما ان تموت الحكومات والبرلمانات كي ترتاح الشعوب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

النجع 2020 المنجل