Translate

الاثنين، 1 أكتوبر 2018

الأعلى للدولة: حديث سلامة عن رغبتنا في البقاء بالسلطة إلى أبد الآبدين منافٍ للحقيقة



استغرب ما يسمى المجلس الأعلى للدولة المنصب من الغرب تصريحات المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة بشأن ما وصفه بطموح أعضاء المجلس للبقاء في مناصبهم، معرباً عن رفضه إلى ماذهب إليه رئيس البعثة في تصريحه لمنافاته الحقيقة مواقفه.

وأوضح المجلس في بيان له، اليوم الإثنين، أنه لم يكن طرفا معرقلا لتنفيذ اتفاق الصخيرات، مؤكداً على استعداده التام للعمل مع برلمان طبرق لإعادة تشكيل المجلس الرئاسي وتوحيد المؤسسات السيادية في البلاد.

وإعتبر المجلس أن رئيس البعثة يعلم قبل غيره أن هذا الكلام في المجلس مناف للحقيقة، مشيراً إلى أن ذلك يذكره حق المجلس في مواقفه المستمرة بدعم الاتفاق وتضمينه دستورياً، ومساعيه التي لم تتوقف في سبيل التوصل إلى حلول تقود إلى إنهاء المراحل الانتقالية والوصول إلى المرحلة الدستورية.

ولفت رئيس البعثة بأنه قد بادر بإصدار قانون للاستفتاء على الدستور وإحاله إلى مجلس النواب وأنه عبّر خلال لقاءاته معه سواء على مستوى رئاسة المجلس أو لجانه المختلفة أو أعضائه عن رفضه لاستمرار المرحلة الانتقالية أو الولوج في مرحلة انتقالية اخرى وحرصه على الانتقال بالبلاد إلى المرحلة الدائمة.

وكان سلامة قد قال في تصريح لقناة الجزيرة القطرية : “البرلمانيون الذين انتخبوا في 2012 و 2014 والذين يشكلون مجلس الدولة ومجلس النواب لا يطمحون لشيء سوى البقاء في مناصبهم إلى أبد الآبدين بينما لا يرتقي أداء حكومة الوفاق الوطني المعينة إلى المستوى المطلوب ولا تزال تصارع لإثبات وجودها بينما يسعى الآخرون لسحقها ولكن دون طرح بديل مقنع”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

النجع 2020 المنجل