Translate

الجمعة، 1 مارس 2019

#متحدث_أوروبي ، شبكات التهريب مسؤولة عن معاناة المهاجرين
تتسمك المفوضية الأوروبية بالدفاع عن (عملية صوفيا) في البحر الأبيض المتوسط والمعنية بمهمة محاربة شبكات تهريب المهاجرين، تدريب عناصر خفر السواحل الليبي، وإنقاذ المهاجرين، وذلك رغم الانتقادات الشديدة الموجهة لها.
وتؤكد المفوضية أن مهربي البشر هم من يتسببون في معاناة المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا بحراً، ولا مسؤولية لطواقم صوفيا في هذا الأمر، فـ”أولويتنا تبقى إنقاذ حياة الناس ومحاربة ظاهرة التهريب”، حسب المتحدث باسمها.
وحرص كارلوس مارتين لويز دى جورديجيويلا، على التأكيد بأن طواقم صوفيا قامت بعمل جديد منذ إطلاق العملية عام 2015، فبفضلها تم إنقاذ حياة 49 ألف شخص وسجن 150 مهرب بشر وتعطيل 551 قارب تهريب.
وأوضح أن عملية صوفيا هي جزء لا يتجزأ من عمل الاتحاد الأوروبي على التصدي لظاهرة الهجرة غير الشرعية عبر المتوسط.
أما فيما يتعلق بمسألة إمكانية قيام عناصر في خفر السواحل الليبي، المدربين من قبل طواقم صوفيا، والممولين أوروبياً، بـ”التواطؤ” مع شبكات التهريب، فقد حرص المتحدث على التأكيد بأن عملية اختيارهم تخضع لضوابط دقيقة بالتعاون مع منظمات دولية مثل الإنتربول.
وبالرغم من أن المتحدث لم يقر صراحة بوجود ثغرات في عملية اختيار الليبيين الذين يتم تدريبهم إلى أنه أكد: “نحن مستعدون للتعاون مع الأمم المتحدة لتحسين مستوى عمليات التقصي والمتابعة بشأن من يتم اختيارهم لاتباع التدريب، وكذلك لمناقشة كافة القضايا الأخرى”.
وكانت طواقم عملية صوفيا ومقرها إيطاليا قد دربت 329 عنصراً من عناصر خفر السواحل في ليبيا.
ويواجه أفراد خفر السواحل الليبي، الذين مولهم الاتحاد الأوروبي، اتهامات بارتكاب “تجاوزات”، في حين تقول المفوضية أن التدريب الذي تقدمه طواقم صوفيا لهم يرتكز على تمكينهم من أساسيات القانون الدولي وحقوق الإنسان.
وفيما يحتدم الجدل في أروقة عواصم الدول الأوروبية حول تعديل النظام التشغيلي لعملية ومصيرها أيضاً، تجتهد المفوضية للحفاظ عليها كأداة تراها فعالة في التعامل مع مشكلة الهجرة غير النظامية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

النجع 2020 المنجل