مرأة قتلت في الزاوية ، ورجل قتل في الزنتان ، وستة أخرين في مواجهات درنة ،، وتحشيد في تاجوراء ، وتجهيز لرتل نحو الجنوب ، بينما النشطاء والمحللين والإعلاميين في أطراف الصراع الفبرايري يتبادلون التهاني بشهر رمضان .. صياما مقبولا .. فهل حقا الصيام مقبول ؟
ونحن نستذكر ذكرى فتح مكة ، ليست تلك التي دخلها رسول الله بإقامة الحق والعدل والتسامح ووحدانية الله ، لكنها طرابلس التي دكها حلف صليبي باليورانيوم ، وخلفه ثوار داعش ، وقوات أماراتية قطرية أردنية ، تركت خلفها القدس تحت أحذية الصهاينة ، والجزر الثلاث تحت عمامة الفرس ، وقاعدة العديد تحت أسلحة الكاوبوي الأمريكي ، فهل حقا كان جهاد في سبيل الله وفتحا مبينا ؟
ونحن نقصد بيوت الله أفواجا ، للتعبد والتروايح وأقامة الليل وقرأة القرأن ، نستحضر تكبيرنا بملء حناجرنا للصهيوني برناردليفي وأستقباله في بيوتنا العامرة بذكر الحامي الأوحد ، وحسن أخلاقنا التي جاء خاتم النبيين لإتمام مكارمها بمنحه جنسية المختار والفضيل والباروني وبلخير ، وكرمنا الحاتمي بإهدائه الترفاس في جبلنا الذي لم تهزه ريح طيلة أربعين عاما ، والحمد والشكر لموزة الدوحة أمام ذبح رفاق الحر وتقطيع الشوشان وطبخ أهل تاورغاء ،، فهل حقا صلاتنا وتكبيرنا وتسبيحنا لله ؟
ونردد أناء الليل وأطراف النهار ،، كانت ثورة وسنحقق أهدافها ،، فمن يخبرنا كم نحتاج من قرابين الدم وركام الخراب وكتب الكذب حتى تتحقق الأهداف ؟
ونحن نستذكر ذكرى فتح مكة ، ليست تلك التي دخلها رسول الله بإقامة الحق والعدل والتسامح ووحدانية الله ، لكنها طرابلس التي دكها حلف صليبي باليورانيوم ، وخلفه ثوار داعش ، وقوات أماراتية قطرية أردنية ، تركت خلفها القدس تحت أحذية الصهاينة ، والجزر الثلاث تحت عمامة الفرس ، وقاعدة العديد تحت أسلحة الكاوبوي الأمريكي ، فهل حقا كان جهاد في سبيل الله وفتحا مبينا ؟
ونحن نقصد بيوت الله أفواجا ، للتعبد والتروايح وأقامة الليل وقرأة القرأن ، نستحضر تكبيرنا بملء حناجرنا للصهيوني برناردليفي وأستقباله في بيوتنا العامرة بذكر الحامي الأوحد ، وحسن أخلاقنا التي جاء خاتم النبيين لإتمام مكارمها بمنحه جنسية المختار والفضيل والباروني وبلخير ، وكرمنا الحاتمي بإهدائه الترفاس في جبلنا الذي لم تهزه ريح طيلة أربعين عاما ، والحمد والشكر لموزة الدوحة أمام ذبح رفاق الحر وتقطيع الشوشان وطبخ أهل تاورغاء ،، فهل حقا صلاتنا وتكبيرنا وتسبيحنا لله ؟
ونردد أناء الليل وأطراف النهار ،، كانت ثورة وسنحقق أهدافها ،، فمن يخبرنا كم نحتاج من قرابين الدم وركام الخراب وكتب الكذب حتى تتحقق الأهداف ؟
... الفارس الليبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق