#درنة ، مديرية أمن المدينة تحقق في جريمة تصفية 22 عسكري حدثت في شهر فبراير سنة 2011
قال مدير مديرية أمن درنة فتحي عقيلة إن بداية الجماعات الإرهابية في المدينة كانت واضحة وظاهرة منذ سنة 2011 وفيما يخص ظهور الجماعات بداية كانت من خلال تصفية 22 شخص من أفراد الأجهزة الأمنية من الامن الداخلي والخارجي يوم 20 فبراير 2011 حيث كانت الأسباب حينها خفية وغير واضحة، مشيراً إلى أنه بعد تصفية هؤلاء العسكريين إتضح الأمر فهم أشخاص تابعين للقوات المسلحة كانوا مأمورين بعمل معين.
وأوضح عقيلة خلال تصريحات إعلامية أنهم كانوا شاهدين على تلك المرحلة في عام 2011 بمنطقة مرتوبة عندما تم جمع بعض أفراد الشرطة والعسكرين بهدف حماية وتأمين المنطقة ومقدراتها والأماكن العامة من خلال القيام بدوريات بمجهود شخصي.
وتابع قائلاً :”تم إبلاغنا حوالي الساعه 3 ظهراً من أحد مواطني درنة كان ماراً بالصدفة من بوابة ” الحيلة ” التي كانت مركزا أمنيا في السابق ووجد هؤلاء الناس مقتولين يوم 20 فبراير وعلى الفور توجهنا للمنطقة ووجدنا الجثث بالفعل مكبلة ومرمى عليهم الرصاص من جهة الرأس وكان من بينهم شخص يأن لنجد الطلقة في جهة الفم وتم إسعافه وهو أحد الشهود على الحادثة”
.
واستطرد عقيلة حديثه مؤكداً :” على أن الأمر الذي منع إخراج رفات هؤلاء الناس هو سيطرة الجماعات الإرهابية في ذلك الوقت ونطمئن اهلهم انه تمت الصلاة عليهم من ابناء الوطن الخيرين”.
وعبر عن أسفه إزاء إبتلاء مدينة درنة بالجماعات المسلحة واصفاً إياها بـ”السرطان”، مشيراً إلى أنهم كانوا يسيطرون على المنطقة ويقومون بدفن جثث يجلبونها من خارج المدينة.
وأضاف :”عملية إخراج رفات هؤلاء لا بد أن تتم وفق إجراءات قانونية لتضمن حقوق ذويهم فلا يوجد علامة تدل على هؤلاء العسكريين من هم حتى أهاليهم لا يمكنهم التعرف عليهم لذلك تم الإتصال مؤخراً ببعض عائلاتهم في منطقة ترهونة وعائلات خارج البلاد ليتواصلوا مع مكتب المحامي العام وتم ترقيم الرفاة وأخذ بصماتهم قبل الدفن لكن أسمائهم غير موجودة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق