#شركة_سوناطراك_الجزائرية تنفي اليوم انسحابها من #ليبيا
ردا على أنباء تم تداولها بشأن ذلك بعد سحب الشركة الجزائرية حفارة نفطية من ليبيا مؤخرا
نفى مسؤول في شركة سوناطراك الحكومية الجزائرية، الثلاثاء، انسحابها من ليبيا، ردا على أنباء تم تداولها بمغادرة الشركة وتخليها عن أنشطتها في ليبيا.
وقال المصدر للأناضول، فضل عدم كشف هويته كونه غير مخول بالتصريح لوسائل الإعلام، إن "سوناطراك فعلا قامت بسحب حفارة نفطية من ليبيا قبل أيام، لكنها لم تغادر البلاد".
وأضاف أن "الحفارة متوقفة منذ 2012، بسبب القوة القاهرة وهي التهديدات والظروف الأمنية".
وتداولت وسائل إعلام جزائرية مؤخرا، معلومات مفادها أن سوناطراك انسحبت من ليبيا وتخلت عن أنشطتها، بسبب الوضع الأمني المتردي في هذا البلد.
وذكر المصدر: "فضلنا إدخال الحفارة إلى الجزائر واستخدامها في الحقول النفطية القريبة من الحدود الليبية، على غرار الرار وإليزي (جنوب شرق) أفضل من بقائها متوقفة منذ سنوات".
وجمدت "سوناطراك" مشاريعها واستثمارها في #ليبيا منذ عدة سنوات، بسبب تدهور الوضع الأمني عقب سقوط نظام معمر القذافي في 2011.
ووصف عملية سحب الحفارة من ليبيا بأنها "عادية جدا ومتعارف عليها دوليا وتمت بالاتفاق مع الطرف الليبي".
وأشار المصدر إلى أن تأخر سحب الحفارة المتوقفة عن النشاط منذ 2012، كان بسبب ترتيبات عادية، منها أمنية (المرافقة) وإدارية ولوجستية (معدات النقل)، وأخرى مالية (دفع الضرائب للسلطات الليبية).
ومطلع العام الجاري، وقعت سوناطراك والمؤسسة الوطنية للنفط الليبية، على مذكرة تفاهم لإدارة حقلين للنفط الخام على حدود البلدين.
وسبق "للمؤسسة الوطنية للنفط" أن أعلنت بأنها تعول على عودة "سوناطراك" إلى البلاد، كما جاء على لسان رئيسها التنفيذي المدعو مصطفى صنع الله.
المصدر: الأناضول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق