Translate

الثلاثاء، 27 نوفمبر 2018

القصه كالتالي.....
(اتقي الله في خلقه)
الواقعة في مستشفي طرابلس الطبي التاريخ
26/11/2018
المكان قسم الولادة بالمستشفى 
5 حالات ولادة لم يتم استكمال عملياتهن ولي حد الساعة لاتزال الحالات على سرائر العمليات والمشكله انه دكتورة التخدير لا تريد العمل لانها قد تقاسمت الوردية مع زميل لها والذي لم يحضر للعمل بالقسم مع العلم بأنه متواجد بالمستشفى حيث قام زوج إحدى النزيلات بالاستفسار على مشكله تعطل إجراء عملية الولادة لزوجته من شباب المناوبين حيث بدورهم استطردوا الأمر وأرسله الي مناوب المستشفى والدي در على المواطن باستهجان وقال له بالمعنى (برا دوره في قسم العمليات)
متناسيا دوره مناوبا عام .
المواطن وبحسب الكلام ذهب يبحث على دكتور التخدير والذي كان مسافرا بالنوم بين طيات أحلامه الوردية .
وقام بطرد المواطن بحجة أنه في وقت راحته وأنه متقاسم الوردية مع زميلته .
رجع المواطن وقلبه يتفطر حزن من المعاملة السيئة التي قوبل بها من المناوبين واخصائي التخدير .
والي هده اللحظة 7:31 صباحا لا يوجد حل لمشكلة النساء الحوامل.
ولا نقول
إلا. ....لا حول ولا قوة الا بالله.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
انا في قلب الحدث وليس منقول.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

النجع 2020 المنجل