Translate

الثلاثاء، 1 يناير 2019

قد لا أنام بعد سماع الأنين والألم يموج 
عبر المسافات ويرتعش هاتفي من وقعها بكاء 
ارملة فقدت زوجها واخيها فى ساحات الوغى 
حيث شرف الوطن.. يكتنس الصقيع مأوى اطفالها الستة والحاجة تعصر الأفواه عن الطلب 
فبعد أن أغلقت باب حجرتى كنت اظن بأن الصوت قد اختفى ولكن ظلّت نغماته تتراقص على أوتار مسامعي فقلت 
فى نفسي ورغم المسافات الأمر يقتضي فعلا لا قولا
فلا يفيد التمني والنار فى الجوار وفي غفلة مني تسللّ إلى أطراف قلبي دعاء قبل التوكل صوب موطن الحدث فقلت رافعا يداي الى عنان السماء...
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد صلاة تأتنا من الله رزقا وفرجا .وترفع عنا المقت والبلاء والغلاء والحرجا. وتخرجنا من الضيق الذى طورة حرجا. بحرمة من صلى بالانبياء ثم عرجا. صلاة ما صلاها مهموما الا وفرجا ولا مسجونا الا وخرجا
وعلى اله وصحبة وسلم....عندها رأيت ان ما قاله تعالى
لعباده هو ما يجب ان يكون حيث قال تعالى
"وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه."

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

النجع 2020 المنجل