Translate

الخميس، 31 يناير 2019

يعترف بوجود مرتزقته في جنوب ليبيا
محمد اردمين رئيس المعارضة التشادية يقول
مؤامرة كبري يقودها إدريس ديبي رئيس جمهورية تشاد وإسرائيل للقضاء على فصائل المعارضة التشادية وبتنسيق مع الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر وللسيطرة على الجنوب البيبي الغني بالنفط والغاز والمياه الجوفية. مثل ما تدخلت إسرائيل في جنوب السودان وقسمت دولة السودان إلي قسمين، ها هو التاريخ يحاول ان يعيد نفسه.
لماذا كل هذا الحشد العسكري والإعلامي؟ إذا كان الهدف من هذه العملية هو "تطهير الجنوب الليبي من العصابات المتمردة" كما يزعم بعض ويصدق البعض الآخر من الشعب الليبي فلماذا لا تخص كلتا الحركتين السودانية والتشادية في آن واحد؟ بدل محاربة طرف واحد وهي المعارضة التشادية والاعتداء عليه بعدوان ثلاثي : الجيش التشادي والجيش الليبي التابع للمشير حفتر وعصابات من المرتزقة الدارفورية السودانيه؟
اشار النائب العام الليبي في بيانه الأخير الى ان قوات المعارضة التشادية والسودنية هم من المرتزقة في ليبيا، ان كان الأمر كذلك فلماذا يتم الإعتداء على المعارضة الوطنية التشادية وتُساند وتُكرم وتُدعم القوات المرتزقة السودانية؟
بدأ الغموض ينكشف عن المؤامرة والأمور تتضدح وهي سعي بعض الدول للسيطرة على الجنوب البيبي الغني بالنفط والغاز والمياه الجوفية والمعادن كالذهب واليورانيوم واتضح للمتآمريين بأن أمامهم عائق واحد وهو مجموعات المعارضة التشادية المسلحة في أقصى شمال تشاد وجنوب ليبيا.
كما اتضح ان مجموعات المعارضة المسلحة الدارفورية في ليبيا تتلقي الدعم من عدة دول كالإمارات ومصر واسرائيل وتشاد واريتريا... وأن إسرائيل هي المصدر الرئيس للسلاح المستعمل في دارفور، كما يتم توظيف العلاقات الدبلوماسية لهذه الدول مع تشاد لتسهيل وصول الدعم العسكري واللوجستي واستقطاب قيادات المتمردين
الاهتمام بدارفور يهدف لتهديد العمق الإستراتيجي... هناك مخطط لتدريب وتأهيل اللاجئين السودانيين في اسرائيل لاستخدامهم جواسيس على الدول العربية، فالدور الاسرائيلي يستهدف الأمن القومي العربي. ولا يخفي على أحد أن هنالك صلة وثيقة تربط بين عبد الواحد محمد نور، رئيس حركة تحرير السودان والكيان الصهيوني، وبرز ذلك من خلال زياراته المتكررة لها، والتي من أبرزها تلك التي التقى فيها عبد الواحد مع رئيس المخابرات الصهيونية اللواء مانير دجان ومسؤول آخر في وزارة الدفاع، مما يعد مؤشراً قوياً على طبيعة الدور الذي يريد عبد الواحد ان تقوم به إسرائيل في دارفور خاصة والسودان عامة.
ومن المعروف ايضاً ان خليفة حفتر يستعين بالعصابات المتمردة الدارفورية الأكثر فتكاً بالشعب الليبي لمساندة ما تسمي بقوات الكرامة التابعة لحفتر في جميع أنحاء أراضي الليبية، وهذه الحركات تشكل تهديدا مباشرا.ومن المعروف ايضاً ان خليفة حفتر يستعين بالعصابات المتمردة الدارفورية الأكثر فتكاً بالشعب الليبي لمساندة ما تسمي بقوات الكرامة التابعة لحفتر في جميع أنحاء أراضي الليبية، وهذه الحركات تشكل تهديدا مباشرا لاستقرار وأمن ليبيا عبر ممارستها للجرائم المنظمة لعمليات القتل والسلب والنهب وتهريب السلاح والبترول.
شاركت الحركات الدارفورية المرتزقة في الهجوم على المواني النفطية مع حفتر وسيطروا علي ميناء السدرة ورأس لانوف، ويتم استقبالهم قاداتهم دائما في بنغازي.
ومما لا ريب فيه أن إسرائيل قدمت للواء المتقاعد الدعم الإستراتيجي والعسكري أيضا عدة مرات خلال السنوات الماضية، وأن المشير حفتر طلب من المخابرات الإسرائيلية تكثيف وجودها في الجنوب الليبي لقطع الرعية؟؟؟ الفرنسية والايطالية. كما وعد حفتر الجانب الاسرائيلي بتوفير مراكز آمنة في الجنوب الليبي ولاسيما سبها الليبية، ويبدو أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يؤيد ويدعم هذا القرار لأنها قد تؤدي الى عدم تسرب الأسلحة الليبية إلي سيناء، وهي منطقة حدود مشترك مع اسرائيل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

النجع 2020 المنجل