Translate

السبت، 4 نوفمبر 2017

* ( دعونا نتذكر هنا أن أولئك الذين نقاتلهم اليوم ، نحن من قمنا بدعمهم قبل 20 عامًا ، في صراعنا مع الاتحاد السوفيتي ) وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون حول تنظيم القاعدة
* ( لأن الولايات المتحدة نفسها لديها سجل طويل في دعم الإرهابيين واستخدام التكتيكات الإرهابية، فإن استخدامها لشعارات الحرب على الإرهاب اليوم يجعلها تبدو منافقة في نظر العالم ) وليام أودوم مدير وكالة الأمن القومي في عهد الرئيس ريجان
* ( لدينا فكرة عن إيمانكم العظيم بالله ، ونحن على ثقة بأنكم ستنتصرون ، لأن نضالكم سوف يسود، وستملكون بيوتكم ومساجدكم مرة أخرى ) بريجينسكي المستشار الأمنى للرئيس كارثر مخاطبا المجاهدين الأفغان
...
* كيف لاتريدون أن يستشري الإرهاب وأنتم خونتم وشوهتم وجلبتم الأساطيل لقتل الأجهزة الأمنية ووحدات الشعب المسلح ؟
* وكيف لاتريدون أن تترعرع الجريمة المنظمة وأنتم أحرقتم مراكز الشرطة وسجنتم ونفيتم قادة ومنتسبي أجهزة مكافحة الجريمة والبحث الجنائي والأمن الداخلي ؟
...
* تلك الأرتال التي تتقدم نحو ورشفانة بذريعة مكافحة الجريمة ، كتلك الأساطيل الغربية التي تقصف أفغانستان وسوريا وليبيا بذريعة مكافحة الإرهاب ، ويتجاهلون أن الجريمة والأرهاب هو تخليق ودعم غرف مخابراتهم ، وبأعترافهم كما تقدم .
* بعد أحتلال السوفييت لأفغانستان وخوف الأمريكيين من تمددهم في منطقة حيوية ، طار بريجينسكي للسادات وأقنعه بالترويج للجهاد في أفغانستان بإستخدام الأزهر ، ومنه إلى الرياض التي أقنعها بدعم حملة الجهاد بنصف مليار دولار وأشترطت السعودية تحمل أمريكا نصف التكاليف ، ووافقت أمريكا التي أستعانت بنصيحة الفرنسي دوميرانش ببيع كميات الأفيون المصادرة لدعم حملة الجهاد ، والذي أصبحت زراعته وتجارته رائجة فيما بعد بأفغانستان ، ( وهكذا أجتمع فتوى الأزهر وخزائن مكة وتجارة الأفيون وحملة الجهاد لمصلحة أمريكا التي أطلقت بعد دحر السوفييت فزاعة الأرهاب لنصرخ خلفها كما صرخ المجاهدين الأفغان أمام بريجينسكي الله أكبر ) .
...
* أذا صدقت أن سائق ليفي ( الجويلي ) يريد مطاردة الجريمة ، وصدقت أن مشير الأحداثيات ( حفتر ) يريد مكافحة الأرهاب ، وشباب الهالوين ( نشطاء المجتمع المدني ) يصنعون الحرية ، فعليك أن تصدق أن ( أمريكا ) تحمي المدنيين ، و( أسرائيل ) تريد السلام العادل ، و ( قطر ) تريد نشر الديمقراطية ، و ( السعودية ) ترسي الإسلام الحقيقي .
* المجرم لن يكون منقذا ، والخائن لايبني وطن ، والعميل لايرسي أستقرار ، والضال لايقيم حق ، والأرهابي لايأتي بطمأنينة ، ( إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا ) ... الفارس الليبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

النجع 2020 المنجل