#من_هو_مصطفى_الامام
الذي اختطفته قوات امريكية
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين 30 أكتوبر/تشرين الأول، أن القوات الخاصة اعتقلت رجلاً على علاقة بالهجوم الذي استهدف عام 2012 البعثة الأميركية في بنغازي.
وقال في بيان إن "القوات الأميركية اعتقلت أمس بناء على أوامري مصطفى الإمام في ليبيا". وأضاف أن "الإمام سيواجه العدالة في الولايات المتحدة لدوره المفترض في هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2012 في بنغازي".
وقد أكد مسؤولون أميركيون أن قوات كوماندوز تمكنت من إلقاء القبض على مصطفى الإمام الذي كان له دور فعّال في الهجوم على المجمع الدبلوماسي الأميركي في بنغازي، وأسفر عن مقتل السفير الأميركي هناك.
ووفقاً لصحيفة "واشنطن بوست"، فإن المسؤولين قالوا إن القوات الخاصة الأميركية أمسكت بالرجل في ليبيا، مؤكدين أنه سينقل إلى الولايات المتحدة.
و يقيم مصطفى الإمام في حي الليثي بمدينة بنغازي الليبية، وهو من أصول فلسطينية ،هرب من بنغازي عقب اندلاع عملية الكرامة بعد مشاركته في عمليات ضد الجيش الوطني الليبي والأجهزة الأمنية ولجأ إلى مدينة مصراتة قبل أن يتم القبض عليه في إحدى ضواحيها من قبل قوات خاصة أميركية.
ويعد الإمام أحد عناصر تنظيم "القاعدة" في ليبيا، حيث سجن من قبل أمن الدولة الليبي عام 2007، وأودع سجن "أبو سليم" في طرابلس، حتى أفرجت عنه بعد عام السلطات الليبية.
وكان الهجوم على المجمع الدبلوماسي الموضوع الرئيسي لعدد كبير من جلسات الاستماع في الكونغرس الأميركي، انتقد خلالها الجمهوريون أداء هيلاري كلينتون التي كانت وزيرة للخارجية وقتها.
وبدأ الادعاء الاتحادي الأميركي هذا الشهر مرافعات ضد أحمد أبو ختالة المشتبه بأنه مدبر الهجوم، والذي ألقت قوات أميركية القبض عليه قبل سنوات بعملية أمنية في ليبيا ورحلته للولايات المتحدة.
وينتظر أبو ختالة المحاكمة منذ عام 2014 عندما قبض عليه فريق أميركي يضم عسكريين وضباطا من مكتب التحقيقات الاتحادي "أف.بي.آي"، قبل نقله إلى الولايات المتحدة في رحلة استغرقت 13 يوما على متن سفينة تابعة للبحرية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق