حويلي: الثوار سيعيدون تنظيم أنفسهم في جسم سياسي لمواجه الثورة المضادة
إعتبر عضو مجلس الدولة عبدالقادر حويلي خروج الليبين في كل مكان من البلاد بمناسبة نكبة فبراير دليل واضح على أن “الثورة” مازالت حيه على الرغم مما وصفها بـ” الثورة المضادة ” ومن يدعمها إقليماً ودولياً، مؤكداً على أن”الثورة” جاءت لمصلحة الوطن وليس لأشخاص وسينصرها الله على من وصفهم بأعدائها .
حويلي قال خلال تصريح أذيع على قناة “التناصح” الأحد إن أهالي ينغازي رفعوا علم “الثورة” خلال إحتفالاتهم على الرغم من منع ما أسماها “حكومة الأمر الواقع” التظاهر والتجمهر والخروج مما يعد دليل على أن الشعب الليبي يريد دولة.
وإستطرد حديثه مضيفاً :”الثورة أنهت مهمتها فقد جاءت لتغير نظام وغيرته لكن عندما سلم الثوار مقاليد الحكم وحموا صناديق الانتخابات مما أربك بناء وتأسيس الدولة فنحن نعاني من ثورة مضادة نتيجة لتأثيرات النظام السابق والمنظومة التي لم تستطيع أن تكمل عملها بالصورة الصحيحة نتيجة لعدم الخبرة ووجود بعض المآرب الهادفة لإحداث عرقلة داخل المؤسسات والمؤتمر،حتى انتخابات مجلس النواب وما أفرزت من شخصيات ليست بالمستوى المطلوب أصبحت هناك إخفاقات كثيرة”.
وبيّن أن “القوة المضادة” راهنت على عدم خروج الشعب الليبي للإحتفال بذكرى “الثورة” لكن الشعب خرج بالفعل من أجل الحرية، مبدياً ترحيبه وتفاؤله “إزاء إعادة “الثوار” تنظيم أنفسهم في جسم سياسي لأنه هذا الجسم لو تم تأسيسه بعد التحرير مباشرة ودخلوا به الانتخابات ربما من دخل من النافذة لم يجد فسحة حتى يدخل الثوار الذين كانوا صادقين ومتسامحين حيث تركوا كل الأطراف تشارك”
حويلي قال خلال تصريح أذيع على قناة “التناصح” الأحد إن أهالي ينغازي رفعوا علم “الثورة” خلال إحتفالاتهم على الرغم من منع ما أسماها “حكومة الأمر الواقع” التظاهر والتجمهر والخروج مما يعد دليل على أن الشعب الليبي يريد دولة.
وإستطرد حديثه مضيفاً :”الثورة أنهت مهمتها فقد جاءت لتغير نظام وغيرته لكن عندما سلم الثوار مقاليد الحكم وحموا صناديق الانتخابات مما أربك بناء وتأسيس الدولة فنحن نعاني من ثورة مضادة نتيجة لتأثيرات النظام السابق والمنظومة التي لم تستطيع أن تكمل عملها بالصورة الصحيحة نتيجة لعدم الخبرة ووجود بعض المآرب الهادفة لإحداث عرقلة داخل المؤسسات والمؤتمر،حتى انتخابات مجلس النواب وما أفرزت من شخصيات ليست بالمستوى المطلوب أصبحت هناك إخفاقات كثيرة”.
وبيّن أن “القوة المضادة” راهنت على عدم خروج الشعب الليبي للإحتفال بذكرى “الثورة” لكن الشعب خرج بالفعل من أجل الحرية، مبدياً ترحيبه وتفاؤله “إزاء إعادة “الثوار” تنظيم أنفسهم في جسم سياسي لأنه هذا الجسم لو تم تأسيسه بعد التحرير مباشرة ودخلوا به الانتخابات ربما من دخل من النافذة لم يجد فسحة حتى يدخل الثوار الذين كانوا صادقين ومتسامحين حيث تركوا كل الأطراف تشارك”
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق