بيان مجلس مشايخ ترهونة
تابع مجلس مشايخ ترهونة التصريح الأخير لفائز السراج والذي يقول أنه مبادرة لإنهاء الأزمة الليبية، والذي تضمن العديد من النقاط التي تؤكد أن السراج وحشده قد فقدوا الحجة ، وأعلنوا عن نهايتهم التي باتت قريبة جدا، وبهذا فإننا نعلن الآتي.
أولا __ الرفض التام لما جاء في تصريح السراج ، كما نرفض إطلاق اسم المبادرة عليه ، لأن المبادرة هي صدق وحرص على تقديم الحلول وما ذكره السراج مجرد تكرار وتدوير للأزمة تحت شعارات السلام والمصالحة.
ثانيا _ إن أي مبادرة تتضمن بقاء المليشيات ليست مبادرة إنما هي مهاترة واستخفاف بعقول الليبيين ، فاستخدام مصطلحات الدستور والانتخابات والمؤتمر الوطني كلها من قبيل كلمة حق أريد بها باطل ، فلا استحقاق سياسي بدون توفر مناخ أمني مناسب .
ثالثا _ إن المبادرة الحقيقية والصادقة هي أن يعترف السراج وحشده بإهدار أموال الليبيين ، وصرف المليارت في شهرين على دمار البلاد ، وشراء ذمم الشباب واستغلال ظروفهم والدفع بهم في ميادين القتال ضد جيشهم، واستخدامهم وقودا لنار الحرب، فأين السراج من هذا ؟.
رابعا_ إن الحكمة والتعقل والدراية الكاملة بحقيقة ما يجري على الساحة الليبية، هي أساس متين لأي مبادرة، وما فعله السراج يبرهن على أنه ليس مصدرا بالمطلق لما طرحه، ولا حتى صائغا لمفرداته إنما مكلف بتلاوة ما كتبه قادة المليشيات المؤدلجة.
خامسا _ لن يعود الجيش لثكناته حتى يميز الله الخبيث من الطيب وينتصر الحق ويهزم الجمع المليشياوي ويولون الدبر ، فلا أمن ولا سيادة ولا استحقاقات سياسية في ظل سيطرة المليشيات على مفاصل الدولة.
سادسا _ نحن مع المصالحة الوطنية التي تساعد القوات المسلحة على تحقيق رسالة الجيش وأهدافه، وتنتقل بالبلاد إلى مرحلة قبول المبادرات البناءة والعملية.
سابعا _ يستغرب مجلس مشايخ ترهونة ترحيب بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بما يسمى مبادرة رئيس المجلس الرئاسي، الأمر الذي يضع علامات استفهام كبيرة على دور البعثة في ليبيا، وهو ما يدفعنا إلى القول بأن البعثة تعمل على إطالة أمد الأزمة الليبية، وتتعامل مع الملف الليبي بمنظار تعدد الألوان، ومبدأ ازدواجية المعايير.
مجلس مشايخ ترهونة
الاثنين الموافق 17 . 6 . 2019 .
تابع مجلس مشايخ ترهونة التصريح الأخير لفائز السراج والذي يقول أنه مبادرة لإنهاء الأزمة الليبية، والذي تضمن العديد من النقاط التي تؤكد أن السراج وحشده قد فقدوا الحجة ، وأعلنوا عن نهايتهم التي باتت قريبة جدا، وبهذا فإننا نعلن الآتي.
أولا __ الرفض التام لما جاء في تصريح السراج ، كما نرفض إطلاق اسم المبادرة عليه ، لأن المبادرة هي صدق وحرص على تقديم الحلول وما ذكره السراج مجرد تكرار وتدوير للأزمة تحت شعارات السلام والمصالحة.
ثانيا _ إن أي مبادرة تتضمن بقاء المليشيات ليست مبادرة إنما هي مهاترة واستخفاف بعقول الليبيين ، فاستخدام مصطلحات الدستور والانتخابات والمؤتمر الوطني كلها من قبيل كلمة حق أريد بها باطل ، فلا استحقاق سياسي بدون توفر مناخ أمني مناسب .
ثالثا _ إن المبادرة الحقيقية والصادقة هي أن يعترف السراج وحشده بإهدار أموال الليبيين ، وصرف المليارت في شهرين على دمار البلاد ، وشراء ذمم الشباب واستغلال ظروفهم والدفع بهم في ميادين القتال ضد جيشهم، واستخدامهم وقودا لنار الحرب، فأين السراج من هذا ؟.
رابعا_ إن الحكمة والتعقل والدراية الكاملة بحقيقة ما يجري على الساحة الليبية، هي أساس متين لأي مبادرة، وما فعله السراج يبرهن على أنه ليس مصدرا بالمطلق لما طرحه، ولا حتى صائغا لمفرداته إنما مكلف بتلاوة ما كتبه قادة المليشيات المؤدلجة.
خامسا _ لن يعود الجيش لثكناته حتى يميز الله الخبيث من الطيب وينتصر الحق ويهزم الجمع المليشياوي ويولون الدبر ، فلا أمن ولا سيادة ولا استحقاقات سياسية في ظل سيطرة المليشيات على مفاصل الدولة.
سادسا _ نحن مع المصالحة الوطنية التي تساعد القوات المسلحة على تحقيق رسالة الجيش وأهدافه، وتنتقل بالبلاد إلى مرحلة قبول المبادرات البناءة والعملية.
سابعا _ يستغرب مجلس مشايخ ترهونة ترحيب بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بما يسمى مبادرة رئيس المجلس الرئاسي، الأمر الذي يضع علامات استفهام كبيرة على دور البعثة في ليبيا، وهو ما يدفعنا إلى القول بأن البعثة تعمل على إطالة أمد الأزمة الليبية، وتتعامل مع الملف الليبي بمنظار تعدد الألوان، ومبدأ ازدواجية المعايير.
مجلس مشايخ ترهونة
الاثنين الموافق 17 . 6 . 2019 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق