الصفحة الرسمية الناطقة بإسم عائلة القائد الشهيد معمر القذافي
في مثل هذه الليلة ال 14 من ابريل من عام 1986 وفي محاولة غادرة جبانة، اغارات طائرات اليانكيين من رعاة البقر على بيت العز والصمود، متجاوزة كل البيوت والقصور وحتى الكهوف، لتلقي بحممها وحقدها على البيت الصامد ورمزه . فلم يكن معمر القذافي الا خط المواجهة الاول والوحيد الذي رسم لهم خط الموت وجعل منه خطاً للموت وجعل من جثث المارينز غذاء لأسماك المتوسط.
كانت عملية غادرة عكست همجية وبربرية هولاء اليانكيين ومع شدة الانفجارات ووسط دوي القنابل وأصوات الصواريخ والغبار وقف القائد الاب مبتسما ساخرا ليزرع الأمان في نفوس الأطفال كما زرع فيهم فيم الرجولة، وظل يردد (ساعة وتفكّ ما تقعد هكّ). ثم خرج ليزرع الأمان في طرابلس وهو يتفقد الجرحى ويواسيهم محققاً انتصارا تاريخيا على اعظم قوى البغي والعدوان.
وبعد ربع قرن، مارست فيه زعيمة الاٍرهاب العالمي كل الدسائس والمؤامرات، عادت من جديد لتلقى حممها في محاولة اخرى لإسكات صوت الحق ووئد ضمير الأمة والذي كان لهم طود شامخ وصخرة صماء حتى أتاه اليقين ونال الشهادة من ربه ليبقى خالد في اذهان الأحرار والشرفاء.
تعالت صرخاتهم وهتفت معهم كل البيادق فقد قتلوه وما قتلوه يقيناً فهو الحي بيننا روحاً وعقيدة ومبادئ لا نحيد عنها ووعد لن نخلفه.
وان أخفوا جثمانه خوفاً ورعباً الا انه استوطن القلوب قائداً واباً ووطناً.
فهنيئا لكم أيه الشرفاء بهكذا مجد وهكذا تاريخ وهكذا ملاحم.
في مثل هذه الليلة ال 14 من ابريل من عام 1986 وفي محاولة غادرة جبانة، اغارات طائرات اليانكيين من رعاة البقر على بيت العز والصمود، متجاوزة كل البيوت والقصور وحتى الكهوف، لتلقي بحممها وحقدها على البيت الصامد ورمزه . فلم يكن معمر القذافي الا خط المواجهة الاول والوحيد الذي رسم لهم خط الموت وجعل منه خطاً للموت وجعل من جثث المارينز غذاء لأسماك المتوسط.
كانت عملية غادرة عكست همجية وبربرية هولاء اليانكيين ومع شدة الانفجارات ووسط دوي القنابل وأصوات الصواريخ والغبار وقف القائد الاب مبتسما ساخرا ليزرع الأمان في نفوس الأطفال كما زرع فيهم فيم الرجولة، وظل يردد (ساعة وتفكّ ما تقعد هكّ). ثم خرج ليزرع الأمان في طرابلس وهو يتفقد الجرحى ويواسيهم محققاً انتصارا تاريخيا على اعظم قوى البغي والعدوان.
وبعد ربع قرن، مارست فيه زعيمة الاٍرهاب العالمي كل الدسائس والمؤامرات، عادت من جديد لتلقى حممها في محاولة اخرى لإسكات صوت الحق ووئد ضمير الأمة والذي كان لهم طود شامخ وصخرة صماء حتى أتاه اليقين ونال الشهادة من ربه ليبقى خالد في اذهان الأحرار والشرفاء.
تعالت صرخاتهم وهتفت معهم كل البيادق فقد قتلوه وما قتلوه يقيناً فهو الحي بيننا روحاً وعقيدة ومبادئ لا نحيد عنها ووعد لن نخلفه.
وان أخفوا جثمانه خوفاً ورعباً الا انه استوطن القلوب قائداً واباً ووطناً.
فهنيئا لكم أيه الشرفاء بهكذا مجد وهكذا تاريخ وهكذا ملاحم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق