لعلهم يرجعون ...
بعض الصفحات الخضراء مبتهجة بمشير أحداثيات الناتو أكثر من الصفحات الفبرايرية ، وبعض قيادات النظام الجماهيري تحتفي بعودة مشير الإحداثيات وسلامة ناطور الناتو أكثر من قيادات الكرامة ، هنا لا نقول إلا أن حروب الجيل الرابع قد نجحت بإمتياز ، وما لم يحققه الغرب بأساطيله حققه بالدعاية والإعلام .
حروب الجيل الرابع تعتمد على ( تكثيف الدعاية ، وإطالة الزمن ، وإلقاء المبادرات المغرية ، وإنتاج أدوات وشعارات تحاكي كل مرحلة ، وخلق أجواء الشك واليأس وفقدان الأمل ، وتشويه كل جهد وطني ) .
ولك أن تتمعن كيف تحول عزت الدوري من صف مقاومة العدوان الأمريكي الخليجي إلى محرض للإصطفاف خلف آل سعود ، وكيف تحول بعض من الجيش العراقي الذي أجبر بمقاومته أمريكا لسحب قواتها إلى الوقوف لإعطاء التحية للقواعد الأمريكية المنتشرة في العراق والقتال تحت قيادتها بذريعة مكافحة داعش ، وكيف تحول بعض قيادات حماس من مقاومة الإحتلال الصهيوني ورفض التطبيع إلى الإرتهان لوكلاء بن صهيون في الدوحة وأسطنبول بتعليمات أمريكية ، بل وأقرت حماس مؤخرا في مراجعاتها الإعتراف بحدود 67 بعد أن كانت تعتبره خيانة .
هكذا لعبت حروب الجيل الرابع دورها في غسيل العقول ، بحيث تغيرت بوصلة العداوة عند الدوري من الغرب وعملائه في الخليج الذين قتلوا 2 مليون عراقي إلى عداوة إيران والأسد ، وتحولت بوصلة العداوة عند بعض الجيش العراقي من الغرب إلى داعش ، وتحولت عداوة حماس من أنظمة التطبيع والعمالة إلى الأنظمة في ليبيا وسوريا .
أنتبهوا ، فالحرب الصليبية لم تنتهي ، وطرقها الناعمة أخطر من قرقعة السلاح وأزيز الصواريخ ،
أنتبهوا ، فلا فرق بين إرهابي يريدكم أن تكونوا غلمان وسبايا للأمير والمرشد والخليفة بإسم الله ، وبين عميل يريدكم أن تكونوا رعايا لسفير هويلس والعدم والديقادوستا بإسم الديمقراطية .
أنتبهوا ، فالإرهابي البغدادي هو الوجه الأخر للعميل الجلبي ، والإرهابي الجولاني هو الوجه الأخر للعميل ناصر الحريري ، والإرهابي بلحاج هو الوجه الأخر للعميل حفتر .
أنتبهوا ، فرؤية نصف الحقيقة هو جهل ، والإعتراف بنصف المؤامرة هو غباء ، والسير منتصف الطريق هو تيه ، وحبس نفسك بين خياري الأوديسا هو خيانة مبطنة .
فالحق واحد وطريقه واحد وحجته واحدة ، أما الباطل فله ألف طريق وألف وجه وألف تبرير ... الفارس الليبي
بعض الصفحات الخضراء مبتهجة بمشير أحداثيات الناتو أكثر من الصفحات الفبرايرية ، وبعض قيادات النظام الجماهيري تحتفي بعودة مشير الإحداثيات وسلامة ناطور الناتو أكثر من قيادات الكرامة ، هنا لا نقول إلا أن حروب الجيل الرابع قد نجحت بإمتياز ، وما لم يحققه الغرب بأساطيله حققه بالدعاية والإعلام .
حروب الجيل الرابع تعتمد على ( تكثيف الدعاية ، وإطالة الزمن ، وإلقاء المبادرات المغرية ، وإنتاج أدوات وشعارات تحاكي كل مرحلة ، وخلق أجواء الشك واليأس وفقدان الأمل ، وتشويه كل جهد وطني ) .
ولك أن تتمعن كيف تحول عزت الدوري من صف مقاومة العدوان الأمريكي الخليجي إلى محرض للإصطفاف خلف آل سعود ، وكيف تحول بعض من الجيش العراقي الذي أجبر بمقاومته أمريكا لسحب قواتها إلى الوقوف لإعطاء التحية للقواعد الأمريكية المنتشرة في العراق والقتال تحت قيادتها بذريعة مكافحة داعش ، وكيف تحول بعض قيادات حماس من مقاومة الإحتلال الصهيوني ورفض التطبيع إلى الإرتهان لوكلاء بن صهيون في الدوحة وأسطنبول بتعليمات أمريكية ، بل وأقرت حماس مؤخرا في مراجعاتها الإعتراف بحدود 67 بعد أن كانت تعتبره خيانة .
هكذا لعبت حروب الجيل الرابع دورها في غسيل العقول ، بحيث تغيرت بوصلة العداوة عند الدوري من الغرب وعملائه في الخليج الذين قتلوا 2 مليون عراقي إلى عداوة إيران والأسد ، وتحولت بوصلة العداوة عند بعض الجيش العراقي من الغرب إلى داعش ، وتحولت عداوة حماس من أنظمة التطبيع والعمالة إلى الأنظمة في ليبيا وسوريا .
أنتبهوا ، فالحرب الصليبية لم تنتهي ، وطرقها الناعمة أخطر من قرقعة السلاح وأزيز الصواريخ ،
أنتبهوا ، فلا فرق بين إرهابي يريدكم أن تكونوا غلمان وسبايا للأمير والمرشد والخليفة بإسم الله ، وبين عميل يريدكم أن تكونوا رعايا لسفير هويلس والعدم والديقادوستا بإسم الديمقراطية .
أنتبهوا ، فالإرهابي البغدادي هو الوجه الأخر للعميل الجلبي ، والإرهابي الجولاني هو الوجه الأخر للعميل ناصر الحريري ، والإرهابي بلحاج هو الوجه الأخر للعميل حفتر .
أنتبهوا ، فرؤية نصف الحقيقة هو جهل ، والإعتراف بنصف المؤامرة هو غباء ، والسير منتصف الطريق هو تيه ، وحبس نفسك بين خياري الأوديسا هو خيانة مبطنة .
فالحق واحد وطريقه واحد وحجته واحدة ، أما الباطل فله ألف طريق وألف وجه وألف تبرير ... الفارس الليبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق